( ٦٣٨٦ : المكاتبات ) لأبي العلاء المعري ، أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي ( ٣٢٣ ـ ٤٤٩ ) ، موجود في مكتبة محمد پاشا بإسلامبول.
( ٦٣٨٧ : مكاتبات ديواني ) واسمها عتبة الكتبة لمؤيد الدولة منتجب الدين بديع كاتب أتابك الجويني علي بن أحمد ، منشي السلطان سنجر السلجوقي ( ٥١١ ـ ٥٤٩ ) وهي كما ذكرنا مجموعة من مكاتباته الديوانية التي جمعا بأمر من أبي الفتح ناصر الدين طاهر بن فخر الملك المظفر بن الخواجة نظام الملك الطوسي بين سنين ( ٥٢٨ ـ ٥٤٨ ) وطبع بمقدمة واهتمام من الميرزا محمد خان القزويني وعباس إقبال الآشتياني في ( ١٣٢٩ ش ) في ١٧٠ ص. أوله : [ دولت مقصده ومقصود خلائق است حصول مقاصد بى مدد هدايت ومعونت دولت ميسر نگردد .. ] نسخه منها في ( القاهرة ، دار الكتب ١٩ ـ أدب فارسي ) نسختها الفتوغرافية في ( طهران ، الملية ) تحت رقم ( ٤٣٧٤ ، ٤٣٧٥ ، ١٥١٣ ).
( ٦٣٨٨ : مكاتبات السيد صدر الدين الدزفولي ) وهو ابن السيد محمد باقر ابن السيد مهدي بن السيد محمد شفيع ، المتوفى سنة ١٢٥٨ ، مع أخيه السيد محمد علي غالبا أو الشيخ علي ميرزا أحيانا ، أو أخته العارفة التي قال في حقها : إن الحقيق أن يدرجها في كتابه النفحات في كملي العارفات ويظهر منه أنه ألفه وله اثنين أو ثلاث وخمسون سنة ويظهر فيه التعشق والمحبة لقرة العين نظر علي ميرزا ، وذكر أنه ألف ١٢ كتابا كلها غير تام ، منها مسالك الزاهدين وذكر أنه من مريدي [ قدوة العارفين وزبدة الواصلين جامع المعقول والمنقول حاوي الفروع والأصول آقا محمد البيدآبادي التنكابني الأصل رحمهالله ]. وذكر أنه ألف في العشق ومراتبه أمل المشتاقين الموجود عند أخيه السيد محمد علي ومنية المحبين وهو لم يتم وفيه إرجاع المسائل إلى شيخ المشايخ أحمد الأحسائي وإبلاغ السلام إلى عمه السيد محمد باقر وكتابته سنة ١٢٨٤ ، توجد عند السيد محمد بن نعمة الله الجزائري ، وترجمنا السيد صدر الدين في الكرام ص ٦٦٧ وفي ( ٩ : ٨٩٧ ) وقلنا إنه توفي سنة ١٢٥٨ وتاريخ وفاته
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F498_alzaria-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
