والرئيس هناك ، المتوفى في رجب ١٣٣١ ، وحمل إلى النجف ، ذكره في أنوار البدرين.
( ٦٢٩٣ : مقدمه الوسائل ) للسيد محسن الأعرجي ، صاحب المعتصم ٢١ : ٢١٠ ذكر فيها طريقة المجتهدين في استنباط الأحكام الشرعية وأخذها من الأدلة وبين فيها إضلال الطائفة المسمين بالأخبارية في أخذ الأحكام وعبر عنه في أوله بالعجالة والمقدمة للجامع الكبير ، وأحال في آخره التفصيل إلى المحصول والوافي وما رسمه على الحدائق ، والنسخة في كتب الميرزا علي آقا الشيرازي ونسخه أخرى في الرضوية منقولة عن نسخه خط المؤلف بعنوان مقدمه الجامع الكبير وأشرنا إلى ترجمه الأعرجي في المصفى : ٣٨٧.
( ٦٢٩٤ : مقدمه ولد نامه ) المذكور في ( ١٩ : ٣٣٦ ) وهي مقدمه الطبع لجلال الدين الهمائي بطهران.
( ٦٢٩٥ : المقرب في الفقه ) للقاضي سعد الدين أبي القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن البراج ، تلميذ علم الهدى وشيخ الطائفة ، والمتوفى سنة ٤٨١ ذكره منتجب الدين وابن شهرآشوب.
( ٦٢٩٦ : مقرح الأكباد ) في مقتل المعصومين (ع) ، في خمسين مجلسا ، تأليف الأخوين الشيخ علي أكبر و ( الشيخ محمد علي ) ابني الآخوند المولى عباس اليزدي الحائري ، فرغا من جمعه في ( ٢٥ ع ٢ / ١٣٣٤ ).
( ٦٢٩٧ : مقرح القلوب ومهيج الدمع المسكوب ) للمولى محمد المسكين نجل الحسين المستكين ، شرع فيه ثالث المحرم ١٢٦٣ ، ورتبه على أربعة عشر مقصدا ، بعدد أيام الأسبوع ولياليها ، في كل مقصد مطلبان وفي كل مطلب فصلان في كل فصل المناقب والمصائب والمدائح والفوادح المقصد الأول في ليلة الأحد وفيه مطلبان : والمطلب الأول وفيه فصلان الفصل الأول : [ الحمد لله الملك المنان أما بعد ، أيها المؤمنون ] وهكذا لكل فصل خطبة مستقلة والمقصد السابع ليلة الأربعاء وبتمامه يتم الجزء الأول من مقرح القلوب ، ويتلوه
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٢ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F498_alzaria-22%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
