الأعرجي الكاظمي ، المتوفى بپشت كوه ١٣٣٢ ، ذكره في أول كتابه مناهل الضرب في أنساب العرب وقال في كتابه نفحة بغداد إن مصابيح الظلم في جزءين وهو مختصر من كتابنا الدر المنتظم وقد ذكرت فيه مجرد الأنساب ولم أتعرض فيه لأحوال أحد من المعارف عدا خاتم الأنبياء (ص) فذكرت أسماء جميع ما يتعلق به من نسائه وأمرائه وعماله وكتابه وشرطه وحملة راياته حتى أسماء خاصفي نعله.
( ٤٠٧٩ : مصابيح العقول ) للشيخ أسد الله بن محمود الگلپايگاني ، المولود ١٣٠٣ قال في شمس التواريخ إنه ألفه سنة ١٣٢٦.
( ٤٠٨٠ : مصابيح الفقيه ) في المواريث ، للشيخ يوسف بن علي المعروف بالفقيه العاملي ، نزيل بيروت ، طبع بصيدا ١٣٥٣ وله حقائق الإيمان مطبوع في ١٣٤٣.
(مصابيح القدس ) وقناديل الأنس ، مر بعنوان اسمه التاريخي رياض القدس.
( ٤٠٨١ : مصابيح القلوب ) الفارسي ، ترجمه وشرح لثلاث وخمسين رواية نبوية في المواعظ ونوادر الحكم مع ذكر ما يناسب في ذلك الحديث في ثلاث وخمسين فصلا للواعظ العارف الخواجة أبي سعيد الحسن بن الحسين المعروف بالشيعي السبزواري ، صاحب بهجة المباهج أوله : [ شكر وثنا وحمد بى منتها خداى را كه منزه است از ادراك أوهام ] نسخه شايعة : منها في مكتبة أمير المؤمنين بالنجف من القرن التاسع و ( دانشگاه ٤٠١٢ ) من القرن التاسع أو العاشر و ( الرضوية ١ / ٧١٦١ ) كتابته ٢١ صفر ٩٨٩ والمولى محمد علي الخوانساري بالنجف كتابته ١٠٨٩ وغيرها.
( ٤٠٨٢ : مصابيح القلوب ) الفارسي ، للمولى محمد حسين بن محمد قلي القراچه داغي الدزماري ، في المواعظ ، مرتب على فصول أوله : [ الحمد لله الذي شمس شموس شرقية شعلة الشر من شطر الشجر ] فرغ منه في ١٢ ذي الحجة ١٢٦٦ ، ذكر في أوله أنه لما رأى مصابيح القلوب للمولى حسن الشيعي السبزواري مختصرا جدا ، أضاف إليه أشياء كثيره ومطالب جيدة حتى صار كتابا كبيرا وسماه باسمه ، والنسخة حصلت عند السيد شهاب الدين التبريزي بقم.
( ٤٠٨٣ : مصابيح الكلام ) في شرح مفاتيح شرايع الإسلام للسيد عبد الله الشبر ، المذكور في مصابيح الظلام ٢٠ : ٨٨ ، وهو مجلد كبير بخط المصنف
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F496_alzaria-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
