الأول في الآية موت النزع ، والثاني موت البرزخ والحياة الأولى ولوج الروح والثانية المحشر وما ذكر فيها موت النطفة وحياة القبر وذلك تفسير الموتة الأولى في الآيات الآخر بموت النزع والحياة في الجميع بروز الآثار الوجودية ومن قتل في سبيل الله والجهاد الأصغر أو الأكبر وليس ميتا بل أحياء ، المطلب الثاني في شرح ( وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ) وفيه تحقيقات عرفانية أيضا ، المطلب الثالث في إثبات عالم الذر المذكور في ( أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ) ، الآية وبيان أن اختلافات مراتب البشر كلها من ذلك العالم الآيات : الأعراف : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ ) ، وأحاديثه ٢٧ ٢ البقرة : ( صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ ) ، الآية ٣ آل عمران : ( وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً ) ٤ آل عمران : ( وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ ) ٥ الأنعام : ( وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا ) ٦ الأنعام : ( وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ كَما لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ) ٧ الأعراف : ( تِلْكَ الْقُرى نَقُصُّ عَلَيْكَ ) .. ( بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ ) ٨ يونس : ( لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ ) ٩ آل عمران : ( وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ ) ١٠ الحج : ( مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ ) ١١ ـ الروم : ( فِطْرَتَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ ) ١٢ الأحزاب : ( وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ ) ١٣ الزخرف : ( إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ ) التغابن : ( هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ ) الجن : ( وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ ) ١٦ ـ النجم : ( هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى ) ١٧ الواقعة : ( السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ) ١٨ الإنسان : ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ) ١٩ الأنعام : ( يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ ) ـ إلى ـ ( لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ) أحاديث الجميع ستون ، وقال الحر في الفصول المهمة : إنها تزيد على ألف حديث ولكن ذكر هنا ١٥٠ ، وصحح سند أربعين منها ثم نقل كلمات العلماء ثم الأشعار ، المطلب الرابع تفسير : ( وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً ).
( ٥٥٧٠ : مقاصد اللغة ) أو لغة الأعراب في ترجمه اللغات العربية إلى الفارسية ، على ترتيب التهجي لأول اللغات ، في حدود عشرة آلاف بيت ، وذكره في ديباجته باسمه الأول ، وفي آخره ذكره باسمه الثاني أوله : [ الحمد لله الذي بعث بالحق نبيا ، وأنزل قرآنا عربيا أما بعد ، قال الفقير لما رأيت القرآن ].
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢١ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F496_alzaria-21%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
