الخوارزمي ٢٠ ع ١ / ٨٩٥ وبعدها في أصفهان عند السيد محمد علي الروضاتي ضمن مجموعة المؤرخة ٨٨٩ إلى ٩٠٠ ، والثالثة في ( دانشگاه ٦ / ٣٩٦٢ ) كتابتها ٩٨٥ كما في نسخه هاى خطي فارسي : ٨٤٢.
( مرآة المحققين ) لرونق علي شاه ، مر في ( ١٩ : ٢٩٢ ).
( ٢٩٩٣ : مرآة المذاهب ) في كشف المناقب للفاضل الذي عبر عن نفسه في أوله بقوله : أحقر بى هنر نجم الدين سكندر. أوله : [ صنوف حمد مبرى از مذاهب انتهاء والوف شكر معرى از شوائب انتفاء مخصوص بارگاه كبرياييست كه ] ذكر في أوله أنه لما وصل في سيرة في بلاد الهند إلى صوبة بوارهم واتصل بحاكمها ركن الدولة سپهدار خان في أوائل المحرم من ١٠٥٠ وكانت الشيعة مشغولون بمراسم التعزية في ليلة تاسوعاء واشتدت النياحة واللطم والبكاء وكان في المجلس إمام الجماعة من العامة فذكر ذلك الإمام أن هذه الأمور كلها بدعة فأجابه المؤلف مفصلا وأفحمه في المجلس وذهب ذلك الإمام إلى داره مغضبا ناويا لقتل بعض هؤلاء فسمع في داره غوغا الحمامات فلما قرب إليهن لسع حية يده فنادى بأعلى صوته لسعني الحية لبغض أهل البيت ولم يطل حتى مات بتلك الليلة فسأله حضار تلك المجلس أن يكتب رسالة في إثبات الحق وإظهاره ، فكتب هذا الكتاب وسماه مرآة المذاهب ورتبه على مقدمه وأركان أربعة وخمس مرآة وخاتمة ، وذكر في أوله فهرسها وينقل فيه عن عدة كتب منها : ١ ـ مسالك الكرامة ٢ ـ مصابيح القلوب ٣ ـ أحسن الكبار ٤ ـ زهرة الرياض ٥ ـ نوحات قدس ٦ ـ بحر المناقب ٧ ـ أسرار الاخبار ٨ ـ كفاية المؤمنين ٩ ـ دوحة الحسنة ١٠ ـ مظهر العجائب ١١ ـ تكميل المطالب ١٢ ـ شواهد النبوة ١٣ ـ صفات الكاملين ١٤ ـ مدارج النبوة ١٥ ـ گنج اسرار ١٦ ـ عجائب الاخبار ١٧ ـ دستور الحقائق ١٨ ـ چهل مجلس للشيخ علاء الدولة السمناني إلى غير ذلك مما ذكرنا بعضها في هذا الكتاب والنسخة ضمن مجموعة من تصانيفه عند المحدث السيد جلال الدين الأرموي بطهران.
( ٢٩٩٤ : مرآة المراد ) في صفات الأوتاد هو في الرجال وفي آخره
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F490_alzaia-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
