عبد الله بن أحمد النسفي المتوفى ٧٠١ أو ٧١٠ كما أرخه في كشف الظنون ٢ : ٤٠٩ وهو مطبوع في ثلاث مجلدات ، ذكر في تفسير آية النجوى أنه لم يعمل بها الا علي (ع) ثم نسخت ، ولفظه [ كان لعلي دينار فصرفه بعشرة دراهم وناجى النبي (ص) عشر مرات ، تصدق لكل مرة بدرهم ، وسأله في كل مرة عن مسألة وأجابه النبي (ص) وقال علي (ع) في إحدى مسائله : ما الحق؟ فأجابه النبي : الإسلام والقرآن والولاية إذا انتهت إليك ] فهذا تصريح بأن ما قبل الانتهاء إليه لم يكن حقا ، والنسفي هذا غير عزيز بن محمد النسفي صاحب الرسائل العرفانية الموسومة بـ « الإنسان الكامل ».
( ٢٧٦٧ : مدارك العروة الوثقى ) رأيت منه ما خرج إلى آخر الوضوء ، للشيخ محمد تقي بن الشيخ عبد الرسول بن الشيخ شريف آل صاحب الجواهر وبعد مشغول بإتمامه.
( ٢٧٦٨ : مدارك العروة الوثقى ) للشيخ علي پناه الإشتهاردي في أصول الفقه ، من تقرير بحث آية الله البروجردي ، طبع في قم ١٣٧٩.
( ٢٧٦٩ : مدارك العروة الوثقى ) أو دروس في فقه الشيعة وأصوله ، للسيد محمد مهدي الخلخالي ، من تقرير بحث آية الله الخوئي ، طبع في النجف ١٣٧٨.
( ٢٧٧٠ : مدارك الغرائب ) في مسالك العواقب ومشاهد العجائب في ـ مناهج المناقب ، في أحوال الموت وما بعده من عالم البرزخ والمعاد والمحشر على ما بلغ من المعصومين (ع) ، أوله [ الحمد لله الذي لا يموت ولا يفنى ولا ينقضي عجائبه ولا يخفي ] للمولى حسن بن عبد الرحيم المراغي ، ألفه لبعض السادة الأمراء الأجلاء ، مرتبا على مقدمه وعشرين بابا ، كانت عند العلامة السيد محمد المهدي الصدر ـ ره.
( ٢٧٧١ : مدارك النحو ) للسيد حسين بن هبة الله الرضوي الكاشاني ، ذكره في إجازته للسيد شهاب الدين كما كتبه إلينا.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٢٠ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F490_alzaia-20%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
