فقام أحمد المنزوي ابن المؤلف الثاني بما كان يقوم به الاول.
المجلد السادس عشر : وهو يضم الحرفين غ ، ف ، وقد صححه وطبعه ابنه أحمد المنزوي في مطبعة جامعة طهران عام ١٣٤٦ ش = ١٩٦٨ م ، والكتاب يتألف من ٤٤٢ صفحة. إن أحمد المنزوى زيادة على التصحيح والتعليق قد وضع فهرستا لاسماء المؤلفين في نهايته وعلى هذا النحو يفعل في المجلدات الباقية.
المجلد السابع عشر : ذكر فيه الحرف ـ ق ـ ونصفا من الحرف ك. وقد صححه وطبعه أحمد المنزوى في المطبعة الاسلامية بطهران عام ١٣٨٧ ه = ١٩٦٧. ومن الحرف ـ ق ـ عرف ١٢٤٨ كتابا أما من الحرف ـ ك ـ فقد عرف ٣٨٠ كتابا. ولهذا المجلد ذيل يشتمل على فهرست للمؤلفين. في هذا المجلد والمجلدات التي تليه توسع المؤلف في ذكر الكتب الشيعة الاسماعيلية. وعلة ذلك ان كتابا في كتب الاسماعيلية ألفه ـ مجدوع ـ قد اصبح في متناول المكتبات. وهذا الكتاب قد حققه على المنزوى وهو من الكتب التي اعتمدها ـ ايوانوف ـ في تأليف كتبه في تاريخ الادب الاسماعيلي.
المجلد الثامن عشر : وذكرت فيه بقية الحرف ـ ك ـ وكل الحرف ـ گ ـ و ـ ل ـ في كل الحرف ـ ك ـ ١٤٣٣ كتابا وفي الحرف ـ گ ـ ٣٨٠ كتابا. وفي كل الحرف ـ ل ـ ٦٢٧ ـ كتابا. وقد طبع هذا المجلد في المطبعة الاسلامية بطهران عام ١٩٦٧ م = ١٣٨٧ ق وقد صححه أحمد المنزوى. وهو يقع في ٤٣٦ صفحة.
المجلد التاسع عشر : وفيه ذكر قسما من الحرف ـ م ـ ويقع في ٤٠٩ صفحات وقد طبع عام ١٣٨٩ = ١٩٦٩. وبعنوان ـ مثنوى (١) ـ ذكر من هذه ١١٥٠ قطعة ورد قسم منها في المجلد التاسع.
أما الجزء العشرون فقد طبع قسم منه.
٢ ـ طبقات أعلام الشيعة.
وهو ثانى كتب المؤلف في الرجال. إن المؤلف منذ عام ١٩١١ م = ١٣٢٩ ق قد عنى بالبحث والاستقصاء. ولكى يحصل على آثار علماء الشيعة وادبائها في القرون
__________________
(١) مثنوى : ما يشبه الارجوزة في العربية.
