|
به نام آن كه
ذات جملة أشياء |
|
بود چون اسم ذات
أو معما |
عثرت على أقدم نسخها المعلومة حتى اليوم ، وهي بكابل في مكتبة وزارة الاطلاعات رقم ٨٢ / ٢١٧ ضمن كجكول ( كشكول ) كتابتها ٩٨٥.
( مثنوي في المعما )يوجد في هذه الموضوع منظومات عديدة فيها المثنوي وأقسام الشعر والنظم مع النثر ، تأتي بعنوان معما في محله.
( ١٣١٣ : مثنوي معماي جهان ) لتأثير التبريزي الميرزا محسن المذكور في ( ٩ : ١٦٤ ) ، له رسالة منثورة في المعمى تأتي في محلها والمثنوي كمقدمة للرسالة يوجد ضمن كلياته ( ص ٢٠٣ ـ ٢٠٥ ) في ( دانشگاه ٧ / ٣٦٢٨ ) من القرن الحادي أو الثاني عشر كما في فهرسها.
( ١٣١٤ : مثنوي المعنوي ) للمولوي البلخي ، المولى جلال الدين محمد ، غني عن التوصيف ومر ذكره في ( ٩ : ١١٢٢ ) ونسخه شايعة.
( ١٣١٥ : مثنوي المعنوية الخفية ) لگلشني البردعي ، إبراهيم بن محمد المذكور في ( ٩ : ٩٣٤ ) ، نظمه في ٩٢٢. جاء في تاريخها :
|
أول وآخر كين
معانى رو نمود |
|
سال اندر نهصد
وبيست ودو بود |
ومر له أزهار گلشن ١٩ : ١١٣ والقرائن تدل على أن نسبه الأخير إلى الميرزا إبراهيم الهمداني كما مر ليس بصحيح. توجد المعنوية الخفية في ( دانشگاه : ٥١٩٥ ) بخط موصلي بن علي فرغ من كتابتها أواخر رجب ٩٣٠ ، و ( القاهرة ، دار الكتب ٨٩ م أدب فارسي ) بدون تاريخ. أوله :
|
باء بسم الله
الرحمن الرحيم |
|
گشت چون مفتاح
از وحي عليم |
وأخرى أيضا ( القاهرة ، دار الكتب ١٥ تصوف فارسي ) أيضا غير مؤرخة. أوله : سبحان من أبدع الكون من العدم ، كما في فهرسها. وشرح المثنوي هذا عمر ضياء الدين روشني المتوفى بتبريز في ٩٠٧ ( راجع ٩ : ٣٩١ ) ويوجد هذا الشرح أيضا في ( دار الكتب ، القاهرة : ١٠ م تصوف فارسي ) بخط محمد صالح بن بدر الدين التستري كتابته ٩٧٩ ، كما في فهرسها.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F486_alzaia-19%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
