|
آيات إعجاز بها
محمد |
|
قد جاء أو لؤلؤة
المنضد |
|
ألفها محمودة
آثارها |
|
والمرء بالآثار
منه يحمد |
وتوفي الشيخ موسى ٢٨ ـ ج ١ ـ ١٣٦٧.
( ٥٦٥ : اللؤلؤ المنظوم في أحوال بحر العلوم ) للسيد علي بن السيد هادي بن السيد علي نقي بن السيد محمد تقي بن السيد رضا بن السيد محمد المهدي بحر العلوم ، مرتب على مقدمه وبابين وخاتمة. أوله : [ حمدا لولي الحمد ومستحقه والصلاة على السراج الوهاج .. ] فرغ منه في ١٣٣٩ والحق به بعد ذلك حتى اليوم ، والنسخة بعد بخطه ، فالمقدمة في نسبه وآبائه وتشجير ذريته. والباب الأول في إحدى عشر فصلا ، في أحواله وتواريخه وولادته ووفاته ومشايخه وتلاميذه وتصانيفه وإجازاته وأشعاره ، والباب الثاني في أحوال ذراريه ومتعلقيهم ، والخاتمة في اجتهاده واجتهادهم. لكن لم يبرز منه الا المقدمة والباب الأول في أحواله من أول ولادته إلى وفاته ومراثيه ، وذكر فيه تمام رسالة مناظرته مع يهودي ذي الكفل ، وفرغ منه في ٤ صيام ١٣٣٩ وتوفي بمستشفى بغداد يوم الجمعة في ٢٧ محرم ١٣٨٠ وحمل ليلة السبت إلى كربلاء وفي صبيحتها إلى النجف في تشييع عظيم ودفن بمقبرة جده السيد علي صاحب البرهان الواقعة في الحجرة الأولى من باب الطوسي على يمين الخارج من الصحن الشريف إلى الباب.
( ٥٦٦ : اللؤلؤ النضيد في زيارة أبي عبد الله الحسين الشهيد ( ع ) وفي بيان كل ما يتعلق بخصوصيات زيارة عاشوراء المعروفة ، للشيخ نصر الله بن عبد الله التبريزي الشبستري المولود ٩ ع ٢ / ١٣٣٣ ، نزيل قم ، فرغ منه في يوم أربعاء ٨ شعبان ١٣٥٩ بتبريز ، وطبع بها في تلك السنة.
( ٥٦٧ : اللؤلؤ والصدف في مشاهير علماء الحلة والكاظمية والحائر والنجف ) في القرن الحاضر وقليل من الثالث عشر ، للشيخ عبد المولى بن الشيخ عبد الرسول بن الشيخ نعمة الطريحي ، بلغ قرب سبعين ترجمه وبعد مشغول بإتمامه ولد المؤلف في رجب ١٣١٧.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٨ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F484_alzaia-18%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
