عند السيد محمد علي داعي الإسلام في حيدرآباد دكن. ورأيت المجلد الثالث والرابع منه في مكتبة ( السماوي ) لكن ما استفدت منه شيئا ولا أدري إلى من انتقل بعده. والمجلد الخامس والسادس رأيتهما في مجلد كبير كتب في عصر الشريف وعلى هامشه خطه ، وقد كتب في آخر النسخة ما لفظه [ هذا آخر ما خرج من شعر الشريف الأجل المرتضى ذي المجدين ـ إلى قوله ـ أطال الله بقاه وكبت أعداه. ] وكتب السيد بخطه على هامش الصفحة ما صورته ولفظه [ قوبل وصحح ولله الحمد والمنة ] وهذان المجلدان شاملان لما أنشأه في عام ستة عشر وأربعمائة إلى ما أنشأه في آخر شهر رمضان من سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة. وهذه النسخة رأيتها في طهران في مكتبة الأديب الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني المطبوع ديوانه أخيرا. واليوم موجود عند ولده الحاج ميرزا محمد الثقفي بطهران في محلة پامنار وقد طبع أخيرا بمصر.
( ٥٠٥١ : ديوان علمي خراساني أوشعره ) ترجمه وأورد شعره في ( لط ٦ ـ ص ١٥ ) و ( روشن ـ ص ٤٦٦ ).
( ٥٠٥٢ : ديوان علمي قزويني أوشعره ) وهو المير ظهير الدين إبراهيم من سادات قزوين خلف أولاده وزوجته بقزوين وسافر إلى العراق وتلمذ عند المولى أحمد الأردبيلي وأخذ تخلص علمي منه ثم رجع إلى قزوين فرأى ولده المير ملكي وقد صار شاعرا فذا فكر راجعا مع ابنه إلى كربلاء ثم رجع إلى بغداد وركب السفينة إلى البصرة ومنها إلى بحرين وهرمز وكرمان ثم أصفهان فتقرب عند الشاه عباس الصفوي وسافر معه إلى مشهد ثم هرات ، كذا ذكره وأورد شعره في ( ميخانه ـ ص ٤٥٧ ).
( ٥٠٥٣ : ديوان السيد علوي ) هو ابن السيد حسين بن السيد سليمان بن السيد حسين بن السيد عبد القاهر بن السيد حسين التوبلي البحراني المولود حدود ١٢٨٠ والمتوفى نيف وأربعين بعد الثلاثمائة والألف ذكر في مقدمه طبع كتابه دليل المتعبد وهو غير الروضة العلوية له في نظم وقايع الطف بلسان الحسكة المطبوع في النجف.
( ٥٠٥٤ : ديوان العلوي ) أو الروضة العلوية للشيخ إبراهيم البحراني أبي الرياض صاحب جامع الرياض المذكور في ج ٥ ص ٥٧ المشتمل على أربع عشرة روضة بعدد المعصومين استخرج منه هذا الديوان المشتمل على ثمانية وعشرين قصيدة بعدد
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F480_alzaria-09-3%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
