( ديوان علائي سمناني ) راجع علاء سمناني.
( ديوان علائى گنجفه اي ) راجع علائي آشتياني.
( ٥٠٤٩ : ديوان علاجي جراح أوشعره ) كان جراحا في عهد الشاه عباس الأول الصفوي. أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٢٨٩ ) وقال في ( روشن ـ ص ٤٦٣ ) إنه من شعراء دهلي.
( ٥٠٥٠ : ديوان علم الهدى ) وهو الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين بن موسى ( ٣٥٥ ـ ٤٣٦ ). قال في الأمل رأيت ديوانه في أقل من عشرة آلاف بيت وعليها خط الناظم فاستنسخت عنها. ونقل عن ديوانه أيضا ابن خلكان. أقول : وديوانه كبير يقرب من عشرين ألف بيت مرتب على سني نظمه في ست مجلدات. رأيت المجلد الأول والثاني منه بخط جديد في مكتبة السيد محمد علي بحر العلوم المتوفى ١٣٥٥ وهو ابن السيد علي نقي الشهيد بن محمد تقي بن محمد رضا بن السيد بحر العلوم الطباطبائي النجفي. أول قصائده في الافتخار بآبائه وينتهي قصائده إلى ما إنشاؤه في سنة ثلاث وأربعمائة. ونقل كاتب هذه النسخة في آخرها صورة إجازة الشريف المرتضى المنقولة في المنتسخ عنها عن النسخة الأصلية التي كانت عليها إجازة السيد بخطه (١) وقال في تذكره النوادر إن النسخة التي عليها إجازة الشريف المرتضى بخطه موجودة
__________________
(١) وهذه هي الصورة بعينها : قرأ على الفقيه أبو الفرج يعقوب بن إبراهيم البيهقي ، أدام الله توفيقه قطعة كبيرة من ديوان شعري ، وأجزته الرواية جميعه عني. فليروه كيف شاء. وكتب علي بن الحسين بن موسى الموسوي بخطه في ذي القعدة سنة ثلاث وأربعمائة. وأيضا على النسخة الأصلية هذه الجملة : القسم بن عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الإمامي النيسابوري جعله الله من الفائزين برحمته وحشره مع محمد وعترته صلوات الله عليهم أجمعين إلى يوم الدين. أقول : إن الشيخ أبا القاسم عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الإمامي النيسابوري الملقب بالصائن ( الصابر. خ. ل. ) ترجمه الشيخ منتجب الدين في فهرسه وذكر أن جد الشيخ أبي الفتوح الرازي يروي عنه. أقول : مراده من الجد هو الشيخ أبو سعيد محمد بن أحمد الخزاعي النيسابوري صاحب كتاب الأربعين عن الأربعين فقد قال في كتابه المذكور : [ الحديث السادس والثلاثون ، حدثنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز الصائن رحمهالله لفظ بقم في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ( يعني بعد الأربعمائة ) قال حدثنا الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان رضياللهعنه .. ] فظهر من سند هذا الحديث وتاريخ روايته أن الشيخ أبا القاسم عبد العزيز كان من تلاميذ الشيخ المفيد وبقي إلى هذا التاريخ ولعل القاسم المبدو به هذه الجملة اسم ولده ، وقد نظر في النسخة أو ملكها ، فكتب اسمه ونسبه عليها تذكارا.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F480_alzaria-09-3%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
