في مكتبة جامعة طهران كما في فهرسها ٩ : ١١٤٥.
( ٦١٨٨ : ديوان لبيد ) أبي عقيل ابن ربيعة بن مالك بن كلاب العامري الشاعر المجيد المشهور أحد الشعراء الناظمين للمعلقات السبع مطلع معلقته :
|
عفت الديار
محلها فمقامها |
|
بمنى تأبد غولها
فرجامها |
كان أحد الفرسان في الجاهلية وأدرك الإسلام عمر طويلا وتوفي عام ٤١ وطبع ديوانه الصغير المترجم إلى الألمانية ترجمه في رياض العلماء في حرف اللام من القسم الأول وحكى قول رسول الله ص في حقه أفضل كلمة قالها قائلكم لبيد قوله :
|
ألا كل شيء ما
خلا الله باطل |
|
و كل نعيم لا
محالة زائل |
ويضرب بشعره المثل فيقال :
|
و لو لا الشعر
بالعلماء يزري |
|
لكنت اليوم أشعر
من لبيد |
قال ابن النديم في ص ٢٢٤ لبيد بن ربيعة العامري عمل شعره أبو عمرو الشيباني والأصمعي والطوسي وابن السكيت والمطبوع منه هو جمع الطوسي طبع على الحروف بمدينة وينا ١٨٨٠ م.
( ٦١٨٩ : ديوان لذتي كشميرى أوشعره ) واسمه الملا مهدي علي أورد شعره في ( حسيني ـ ص ٢٨٥ ) وفي ( تغ ـ ١١٦ ) أنه تلميذ فيضي ، وفي ( روشن ـ ٥٩٥ ) أنه مات ١٠٠٥.
( ٦١٩٠ : ديوان لذتي همداني أوشعره ) واسمه حسن بيگ سافر إلى الهند في عهد أكبر شاه أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٣٥٣ ) وتوجد شعره في جنگ برقم ٢٤٤٦ في جامعة طهران كما في فهرسها ج ٩ : ١١٤٥.
( ديوان لر ) راجع علي قلي خان.
( ٦١٩١ : ديوان لسان دنبلي ) وهو الميرزا حبيب الله الخوئي الدنبلي المتوفى بمشهد خراسان في ١٣١٢ كان من مريدي جلال الدين محمد مجد الأشراف الذهبي بشيراز سكن مدة بشيراز وبوشهر له أشعار كثيره يتخلص في بعضها حبيب وفي بعضها تنبل مولا ولما لقبه مجد الأشراف لسان الولاية تخلص لسان وقد جمع تخلصاته في شعر فقال :
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F480_alzaria-09-3%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
