منها تاريخ فتح حيدرآباد للسلطان اورنگ زيب وهو المصراع الثاني من قوله :
|
آمد بقلم حساب
تاريخ |
|
شد فتح به جنگ
حيدرآباد ـ ١٠٩٨ |
ومنها قطعة هزليه في تزويج كامكار خان ابن خاله اورنگ زيب بابنة السيد مظفر وزير السلطان أبي الحسن وقطب شاه والي حيدرآباد وقد تزوج بها بعد فتح حيدرآباد وبما أن فيها اصطلاحات علمية شرحها المؤلف مفصلا في إحدى عشر صفحة أول الشرح :
|
يا رب يا رب
رهين احسانم كن |
|
مشمول عنايت
فراوانم كن |
وله تفسير نعمت عظمى وجنگ نامه وحسن وعشق ودو نامه محاصرة حيدرآباد وغيرها ترجمه في ( حسيني ـ ٢١٥ ) وسرو آزاد ـ ١٣٦ و ( فارس نامه ٢ : ١٤٩ ) و ( سرخوش ـ ٧٩ ).
( ٤٧٣١ : ديوان عالي كردستاني أوشعره ) واسمه الميرزا محمد حسين ترجمه في ( مع ٢ : ٣٥١ ) وقال كان سياحا وحج البيت ثم أورد شعره.
( ٤٧٣٢ : ديوان عالي مشهدي ) واسمه الميرزا مهدي قال الحزين في تذكرته ( ص ٩٠ ) إنهم ستروا شعره الكثير وترجم أيضا في ( روشن ـ ٤٣٠ ).
( ٤٧٣٣ : ديوان عامر ) بن عامر البصري قال في الدرر الكامنة ج ٢ ص ٢٣٤ رأيت له تصنيفا في التصوف ذكر أنه ألفه ٧٣١ أقول طبع له القصيدة التائية ذات الأنوار في دمشق في ١٣٦٧ مع تعليق الشيخ عبد القادر المغربي عليه مرتبا على اثني عشر نورا وفي النور التاسع استنهاض الحجة ع بعد مدحه بقوله :
|
إمام الهدى حتى
متى أنت غائب |
|
فمن علينا يا
أبانا بأوبة |
|
مللنا وطال
الانتظار فجد لنا |
|
بربك يا قطب
الوجود بلقية |
|
فعجل لنا حتى
نراك فلذة |
|
المحب لقي
محبوبه بعد غيبة |
إلى تمام خمسمائة ونيف بيت نظمها بسيواس في ٧٣١ ( ـ ذال ) فيها المطالب العرفانية من معرفة الروح والنفس وخواصها والعقل والهيولى وذكر المعاد والقيامة وفيه الآداب والأخلاق وغيرها رأيته أولا ضمن مجموعة بياضية عند الشيخ إبراهيم الكازروني المتوفى بمدرسة القوام في النجف حدود ١٣٦٥.
( ٤٧٣٤ : ديوان عامر ) ابن كثير الحسني ذكره في كشف الظنون ج ١ ص ٥١٥.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F478_alzaria-09-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
