المولود ١١٠٣ وفاته بشيراز مع أنه قرأ عليه حكمة العين وحواشيه ، ولا محالة تكون قراءته قرب الثلاثين من عمره ، أنه كانت وفاته حدود نيف وثلاثين ومائة وألف وقد كان الحزين في إيران إلى ١١٤٣ وفيها سافر إلى الهند كما هو مذكور في ترجمته. وبالجملة فالمولى شاه محمد العارف الإصطهباناتي مؤخر بقليل عن المولى شاه محمد الدارابي أو الدارابجردي ، مؤلف تذكره الشعراء المذكور في ج ٤ ص ٣٨ المتخلص بشاه والمقتول في بلاد الهند كما ذكره في صبح گلشن وترجمه النصرآبادي في ( نر ٦ ـ ص ١٨٦ ) كما نذكره بعنوان ديوان شاه محمد الدارابجردي في حرف الميم. وذكر له روضة العارفين أو رياض العارفين في ( ١١ : ٣٣٠ ).
( ٤٦٧٣ : ديوان عارف أصفهاني أوشعره ) اسمه الميرزا إبراهيم أخ الميرزا آقاسي ساكن عباس آباد بأصفهان. سافر إلى الهند ومنها إلى مكة ورجع إلى الهند وبها مات. أورد شعره في ( نر ٩ ـ ص ٤٣١ ) و ( گلشن ٢٦٨ ) و ( تغ ـ ص ٨٦ ).
( ٤٦٧٤ : ديوان عارف أصفهاني أوشعره ) وهو السيد محمد علي آقا مجتهد ابن صدر الدين العاملي المتوفى ١٢٧٤ صاحب إحياء التقوى المذكور. كتب لنا الشيخ محمد علي المعلم الحبيب آبادي أشعاره نقلا عن سبطه أبي المجد الرضا النجفي الأصفهاني.
( ٤٦٧٥ : ديوان عارف أصفهاني أوشعره ) واسمه آقا محمد تقي. ولد بشيراز وكان تاجرا بأصفهان ومن مريدي الحاج زين العابدين الشيرواني ( مست علي شاه ) ترجمه في طرائق الحقائق ـ ج ٣ ـ ص ١٣١ وعنه في مكارم الآثار ـ ١ : ٢٢ و ( مع ٢ ـ ٣٤٦ ) و ( ض ـ ص ٤٦٥ ).
( ٤٦٧٦ : ديوان عارف إيگي ) وهو سراج الدين حسن بن غياث الدين علي ، ويعرف بحكيم عارف. كان والده كلانترا بقصبة إيگ ( ايجه ) مركز شبانكاره فولد عارف بها في (٩٧٦) ومات (١٠٢٨) ببنگاله. وديوان شعره متين على السبك القديم وخال عن الكلمات العربية في اثني عشر ألف بيت ، قال في ( ميخانه ـ ص ٤٢١ ) عاشرته مدة فوصف لي يوما ما جرى عليه في عمره وقال : لي اثنى عشر ألف بيت ومنها مثنوي اندرز نامه في ( ٢٣٠٠ بيت ) وصفت فيه وطني شبانكاره وإيگ ، وقد نظمت الشعر وإني صغير فشوقني والدي وبعد موت والدي جلس مكانه أخي أثير الدين حسن ومنعني
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F478_alzaria-09-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
