( ٤٦٧٠ : ديوان عارف أردبيلي ) مثنوي سماه فرهاد نامه توجد في مكتبة أياصوفية رآه تربيت كما في ( دجا ـ ص ٢٥١ ) ونقل عنه وذكر أن الناظم كان معاصرا للسلطان أويس الجلاير الذي توفي ٧٧٧ وقال في أوائله :
|
در اين گفتن چه
جارى گشت خامه |
|
نهادم نام آن
فرهاد نامه |
( ٤٦٧١ : ديوان عارف الأسترآبادي أوشعره ) من مشاهير الشعراء كما وصفه في ( مجتس ٦ ـ ص ١٥١ ) وأورد شعره وعنه في ( گلشن ـ ص ٢٦٦ ).
( ٤٦٧٢ : مولانا عارف الإصطهباناتي ) هو العالم المتبحر المولى شاه محمد بن محمد الإصطهباناتي المولد والشيرازي المقام والمدفن كما صرح به تلميذه الحاج المولى محمد مؤمن الجزائري المولود بشيراز ١٠٧٤ عند ترجمته المفصلة في كتابه طيف الخيال وقد نقل الترجمة بعين عبارتها المولوي محمد علي اللكهنوي في نجوم السماء ـ ص ١٧٢ وقد أطرأه بمقدار ورقة وذكر في الأخير من تواضعه وحسن خلقه ، أنه كان يصف النعال ويقدمها لتلاميذه مع أنه شيخ كبير جاوز التسعين ، وكان يستعين به الناس ولا يستعين ، ودعا له بطول البقاء. ثم نقل ترجمته عن تلميذه الآخر الشيخ محمد علي الحزين المولود ١١٠٣ نقلا عن تذكرته ( ص ١٩ ) وعن سوانحه بعين عباراتهما الفارسية ، أطرأه فيهما وذكر في أولهما أنه تجاوز عن العمر الطبيعي وأن تخلصه عارف وإنه قرأ عليه في شيراز بعض كتب الحديث وتمام كتاب حكمة العين مع حواشيه وصرح في ثانيهما بأن عمره يقرب من مائة وثلاثين سنة وإنه حضر وفاته بشيراز وأن له عدة رسائل في الحديث والحكمة والتصوف ، وله أشعار غراء ورباعيات عرفانية إلى آخر ما في نجوم السماء. أقول : وقد ترجمه أيضا تلميذه الثالث وهو السيد قطب الدين محمد الحسيني الذهبي الشيرازي المتوفى ( ١٨ شعبان ١١٧٣ ) وكانت ولادته قبل (١١٠٠) لأنه كان يخدم مرشده في حال شبابه سنين في أصفهان كما ذكره في كتابه فصل الخطاب ومرشده هو الشيخ علي نقي الإصطهباناتي الذي توفي بأصفهان ١١٢٩ وعبر عنه السيد القطب بالمولى شاه محمد الدارابي وأطرأه بالأوصاف العلمية ، فقال إنه كان أستاذ كل أفاضل دار العلم شيراز في عصره ، وذكر أن كتابه معراج الكمال عنده بخطه رحمهالله. ولم يذكر أحد من تلاميذه تاريخ وفاته ، لكن يظهر من حضور الحزين
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F478_alzaria-09-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
