الأنهار في أقل من أربعة آلاف وخمسمائة بيت. وقال في عالم آراى عباسي ( ص [١٨٣] ١٣٢ ـ ٧٥٢ ) إن ملك قمي وظهوري نظما معا كتاب نورس في تسعة آلاف بيت. وقال ظهوري ترشيزي في ديباجة نورس الموجود في مكتبة ( دانشگاه تهران رقم ٨٩٠ ) : إن من ألطاف الملك إبراهيم عادل شاه أنه ألف كتاب نورس خيال. راجع ما ذكر في فهرس تلك المكتبة ( ج ٢ ص ٢٨٣ ). ويوجد هناك أيضا ثلاث رسائل منثورة لظهوري ، هي خوان خليل وگلزار إبراهيم وأضاف في ( تغ ـ ص ٨٥ ) پنج رقعة ومينا بإزار وسه نثر قال البديواني : قتل ظهوري مع أبي زوجته ، ملك قمي في ثورة وقع في دكن في (١٠٢٤) وقال ناظم تبريزي مات ظهوري بسنة بعد وفات ملك قمي. وقال في ميخانه مات (١٠٢٤) عن أحد وثمانين سنة من عمره. وترجمه في ( خز ـ ص ٣١٣ ) وقال مات (١٠٢٥) وقال في ( تش ـ ص ٦٨ ) إن نثره عرف بالفصاحة في الهند ، ولكني لا أحبه. وترجم أيضا في الروضة الصفوية والصادقي كتاب دار نسبه تارة في ( خص ٨ ـ ص ٢٠٧ ) إلى شيراز وتارة في ( ص ٢٥٩ منه ) نسبه إلى تبريز ولم يعرفه. وقد طبع له ساقي نامه في الهند ١٢٦٣ في ٢٢٤ ص. وطبع ديوانه بنولكشور.
( ديوان ظهوري شيرازى ) ترجمه الصادقي في ( خص ٨ ـ ص ٢٠٧ ) وذكر أنه كان من تلاميذ مولانا وحشي ولم يحصل لقائه للصادقي لكنه رأى أشعاره الكثيرة ، وأورد نيفا وعشرة منها في الصفحة المذكورة. وأظنه أراد الترشيزي فإنه سكن شيراز كما ذكرناه.
وقد ذكره بعنوان التبريزي أيضا في ( ص ٢٥٩ منه ) كما مر. وعنه أخذ في ( تش ـ ص ٢٨٦ ).
( ٤٦٤١ : ديوان ظهير أسترآبادي ) حكى النصرآبادي في ( نر ٩ ـ ص ٤١٤ ) عن تقريره أنه من سادات سماكة وأورد بعض شعره.
( ٤٦٤٢ : ديوان ظهير أصفهاني ) دخل شعره في ديوان ظهير الفاريابي في طبعه أصفهان قال الوحيد الدستگردي في مقدمه ديوان خمسه نظامي ( ص ١٧٣ ) إنه من شعراء العهد الصفوي وقال النفيسي في تعليقاته على اللباب ( ص ٧٣٣ ) إن غزليات الظهير الشيرازي من شعراء القرن الحادي عشر طبع باسم الفاريابي في كانپور بالهند ١٢٩٥ والظاهر أنه أراد الأصفهاني هذا.
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F478_alzaria-09-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
