پور (١٢٨٢) وسكن لكهنو (١٣٠٢) وبها توفي أول ذي القعدة (١٣٥٧) ومن تصانيفه التقرير الحاسم المذكور في ( ج ٤ ص ٣٦٦ ) والجامع الحامدي المذكور في ( ج ٥ ص ٤٨ ) وديوانه مجموعة من قصائده العربية التي نشر بعضها في مجلة الرضوان والبقية مخطوطة.
( ديوان ظهوري تبريزي ) ترجمه في ( دجا ـ ص ٢٤٩ ) نقلا عن شمع انجمن وأورد شعره ولم يعين عصره. وترجمه في ( خص ٨ ـ ص ٢٥٩ ) معبرا عنه بحكيم ظهوري التبريزي ، وعنه في ( تش ـ ص ٣١ ) و ( سرخوش ـ ص ٧٢ ) و ( حسيني ـ ص ٢٠١ ) وأورد رباعية ذكر بيته الثاني في دانشمندان وأظنه تصحيف الترشيزي. وراجع ظهوري شيرازى.
( ٤٦٣٩ : ديوان ظهوري تبريزي ) ترجمه أيضا في ( دجا ـ ص ٢٤٩ ) نقلا عن حديقة الشعراء وذكر أن اسمه الحاج علي العطار المتخلص بظهوري وهو من شعراء القرن الثالث عشر.
( ٤٦٤٠ : ديوان ظهوري ترشيزي ) واسمه نور الدين محمد. وقال في ( خوش گو ) ولد بخجند من نواحي ترشيز ، وعده أصحاب التراجم ترشيز يا عدي ( ميخانه ـ ص ٢٦٧ ) ومرآت العالم فإنهما عداه طهرانيا وقالا ولد بطهران ، وليس بصحيح. وعده في هفت إقليم تربتيا. سافر في شبابه من وطنه إلى شيراز. وقال في سرو آزاد ـ ص ٣٤ إنه بقي مدة بيزد وشيراز ، ثم سافر إلى دكن حيدرآباد ، ثم سافر منها إلى الحج ورجع وديوانه الموجود نسخه في بانكي پور يقرب من خمسة عشر ألف بيت وكذا الموجود في سپهسالار كما في فهرسها ( ج ٢ ـ ص ٦٣٠ ) وشهرته في الهند أكثر من وطنه فقد عده ناصر علي السرهندي أقوى من النظامي الگنجوي كما في مرآت الخيال ( ص ٧٧ ) ونثره الفارسي الفني أيضا مرغوب فيه عند الهنود وليس بمعتبر عند الفرس. قال في ميخانه إنه لما نظم ملك قمي نورس نامه بأمر إبراهيم عادل شاه في قبال مخزن الأسرار للنظامي ، نظم ظهوري أيضا بأمر إبراهيم عادل شاه المذكور ألفي بيت في قبال مخزن الأسرار المذكور ولكنهما لم يمكنهما الإتيان بمثله ، ثم قال محشي ميخانه في الحاشية إن نورس نامه موجود اليوم في مكتبة ديوان الهند باسم منبع
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F478_alzaria-09-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
