الخواتين إنها كانت معاصره للحكيم آذرى الأسفرايني المتوفى ٨٦٦ ولكن في ( مجتس ٦ ـ ص ١٦٨ ) و ( حسيني ـ ص ١٩٥ ) سماها ملا ضعيفي وكذا في ( گلشن ـ ص ٢٥٨ ) وأورد شعرها في از رابعة تا پروين ـ ص ١٦١ لكشاورز صدر. وفي ( روشن ص ٤٠٢ ) أورد ذكر محمد قاسم ضعيفي ما وراء النهري.
( ٤٤٦٣ : ديوان ضمير أوشعره ) الإيراني أصلا الهندي مولدا. اسمه الميرزا روشن ضمير معاصر السلطان شهاب الدين محمد شاه جهان الملقب بصاحبقران ثاني ، وكان منصوبا من قبله في (١٠٦٦) بمناصب عديدة في بندر سورت وعزل عن بعضها في حادي عشر شهر رمضان من تلك السنة ونصب لمنصب آخر بها إلى أن مات (١٠٧٤) ونال من السلطان بصلات وجوائز كثيره كما فصله في خزانة عامرة ص ٢٩٧.
( ٤٤٦٤ : ديوان ضمير حلوائي أوشعره ) اسمه تقي حلوائي. أورد النصرآبادي بعض شعره في ( نر ٩ ـ ص ٤١٩ ) وذكر وصف المير حميدي له بقوله :
|
شعر تو آن روز
كه ديوان شود |
|
كاغذ حلوا چه
فراوان شود |
وله مطائبات مع معاصره صيدي وقد سافر إلى الهند ورجع. أورد شعره في ( گلشن ـ ص ٢٥٨ ).
( ٤٤٦٥ : ديوان ضميري الأصفهاني ). اسمه كمال الدين حسين من شعراء عصر الشاه طهماسب المتوفى (٩٨٤) كان ماهرا في النجوم والرمل ولذا يتخلص بضميري. ترجمه في تحفه سامي المؤلف في ٩٥٧ ( ص ١٢٤ ) وعالم آرا ( ص ١٨٧ [١٢٩] ) وذكر أنه في أوان شبابه ، وأورد بعض شعره. وترجمه صادقي في مجمع الخواص المؤلف (١٠١٦) ( ص ١٣٦ ) وذكر أنه توفي ودفن بأصفهان ، وله من الشعر مائة ألف بيت ليس في بيت واحد منها مدح للملوك وذلك لعلو همته. وترجمه في ( مع ـ ج ١ ص ٣٣٥ ) وذكر له المثنويات الستة بأساميها والدواوين السبعة بأساميها وأحد عشر ديوانا في مقابل دواوين سعدي وحافظ وشرف جهان وكمال خجندي وغيرهم. وقال إنه لم ير في الدنيا شاعر أكثر شعرا من ضميري الأصفهاني ورأيت في بعض المواضع أنه مات في ٢٨ شعبان ٩٨٧ وفي ( تغ ٨٢ ) أنه مات ١٠٠٠ ومر في ( ٧ : ١٦ ) وفاته في ٩٧٣ وذكرنا تفصيل حاله في ( ٧ : ٢٦١ ) وقد جاء ترجمته في ( تش ـ ص ١٨٠ ) والروضة الصفوية وكذا في
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F478_alzaria-09-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
