( ٤٤١٣ : ديوان صنعي أوشعره ) كان يشتغل بنحت القوالب كما ذكره في ( خص ـ ص ٢٩٣ ) وأورد شعره وفي مطلع الشمس : ٢ : ٤٣٧ صنعي مشهدي وفي ( روشن ٣٩٥ ) خلطه بـ « صنعي نيشابور ».
( ٤٤١٤ : ديوان صنع الله كاشاني أوشعره ) نزيل تبريز كان طبيبا ترجمه معاصره سام ميرزا في ( تس ٢ ـ ص ٥٤ ) وذكر مطلع قصيدته في فتح شروان في (٩٤٤) ومن حسن صنعه فيها أن كل مصراع منها مطابق للتاريخ المذكور. وهو متأخر عن العارف المولى صنع الله الكوزة كناني المرشد لخلق كثير والمتوفى (٩٣١) ومادة تاريخه ( پير طريقت ) كما في ( دجا ـ ص ٢٣٧ ) وحبيب السير ٣ : ١١٤ ولعله الذي أورد النصرآبادي معماه في ( نر ١٥ ـ ص ٥٢٥ ) بعنوان صنع الله بافقي.
( ٤٤١٥ : ديوان صنعي دزفولي ) وهو الميرزا حسن خان ابن محمد رشيد خان تفنگدارباشي. ولد ( ١٢٢٩ ش ) ومات بطهران ( ١٢٨٦ ش ـ ١٣٢٤ ) طبع ديوانه في طهران ( ١٣٢٨ ش ) باهتمام ابنه بدر الدين رشيدپور.
( ٤٤١٦ : ديوان صنعي كشميرى أوشعره ) ذكر شعره في ( روشن ٣٩٥ ).
( ٤٤١٧ : ديوان صنعي كليب ولي ) واسمه محمد. وتوفي ٩٤١ قال إسماعيل پاشا في هدية العارفين ٢ : ٢٣٥ إن له مائة سعادت في قصة الإمام حسين بن علي ع قال في كشف الظنون إن ديوانه تركي.
( ديوان صنعي مشهدي ) راجع صنعتي مشهدي وصنعتي نيشابوري.
( ٤٤١٨ : ديوان صنعي نيشابوري ) من سادات نيشابور. ترجمه تلميذه في الصنائع الشعرية والقاري عليه أكثر رسائل الفن ، صادقي الكتاب دار في ( خص ٦ ـ ص ٧٤ ) وقال ما رأيته في أكثر من ثلاث سنين يستريح على فراش النوم مع بلوغه حدود التسعين وقد تعشق في تبريز بولد عطار يمشي إليه في كل يوم ميلا من غير تعب. وتوفي بتبريز ودفن بفناء مسجد جهان شاه. قال ولا يمكن الانتخاب من ديوانه لكون أكثر أشعاره من المطبوعات المنتخبات. ثم أورد عدة أبيات منه. ومات (٩٧٦) كما في ( خص ٨٦ ) وقال جرمي في تاريخ وفاته :
|
سال تاريخ وفاتش
از دو طور |
|
يافتم از شوق
شعر وسوز عشق |
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F478_alzaria-09-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
