إنه رأى ديوانه بخط مختار بيگ القزويني مختار الخطاطين وجاء بهذا العنوان أيضا في ( گلستان مسرت ـ ص ٤٩٧ وأظنه شمس طبسي أو شمس نسائي أو شمس هروي.
( ٢٩٩٣ : ديوان شمس الدين قمي أوشعره ) وأصله من جاسب من توابع قم ذكره في ( تش ـ ص ٢٣٢ ).
( ٢٩٩٤ : ديوان شمس الدين قواس أوشعره ) تبريزي ، أورد شعره في ( دجا ـ ص ٢٠٧ ) عن عرفات العاشقين.
( ٢٩٩٥ : ديوان شمس الدين كاشي أوشعره ) المتوفى بتبريز في (٦٠٢) وهو الذي جمع ديوان ظهير الفاريابي كما في تاريخ گزيده ( ص ٨٢١ ) وتوجد في مقدمه نسخه من ديوان ظهير الموجودة بمكتبة ( سپهسالار ) أن الجامع للديوان شاعر جاء من وطنه إلى تبريز لزيارة الظهير ، وكان قد توفي الظهير في (٥٩٨) فجمع ديوانه وأهداه إلى مجد الدين ملك الصدور قاسم الأيادي كما ذكر في فهرسها ( ج ٢ ص ٦٣٣ ) وليس هو شمس الدين كاشي المذكور بعد.
( ٢٩٩٦ : ديوان شمس الدين كاشي ) ذكره في تاريخ گزيده ( ص ٨٢١ ) بعد ذكره لشمس الدين كاشي المذكور آنفا ، فقال له قصائد مصنوعة مدح بها الخواجة بهاء الدين صاحب الديوان الجويني ونظم تاريخا بالعربية ، ومات في هذه السنتين ـ وتأليف گزيده في ٧٣٠ ـ ( أقول ) وقد وقع بين أدباء كاشان خلاف في ( ٤ ـ ٦٧٣ ) هل أن شعر الظهير الفاريابي أقوى أم شعر الأنوري؟ فبعث شمس الدين الكاشي بقصيدة إلى مجد همگر يستفتيه في ذلك ، فأجابه بالقصيدة المعروفة ولعل هذه القضية وقعت في أوان شبابه هذا قد خلط في حبيب السير في الجزء الأول من المجلد الثالث ( ص ١٠٩ ط : طهران على الحجر ـ وج ٣ ص ١٩١ ط : طهران على الحروف ) بين الشمسين الكاشانيين هذين.
( ٢٩٩٧ : ديوان شمس الدين كرت أوشعره ) حارب المغول وكسرهم ثم كسروه واستسلم إلى چنگيز ومات (٦٧٦) ترجمه وأورد شعره في ( تش ـ ص ١٦ ) و ( تغ ـ ص ٧٥ ).
( ٢٩٩٨ : ديوان شمس الدين كرماني أوشعره ) واسمه المير شمس الدين ، من أكابر البلدة أورد شعره في ( تس ٢ ـ ص ٣٨ ).
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ٩ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F478_alzaria-09-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
