وأبا عبد الله وروى عنهم ع ، وكانت له عندهم منزلة وقدم ، قال له أبو جعفر ع : اجلس في مسجد المدينة وأفت الناس ، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك. وقال أبو عبد الله ع : لما أتاه نعيه ، أما والله لقد أوجع قلبي موت أبان. قال النجاشي كان قاريا من وجوه القراء ، فقيها لغويا ، سمع من العرب وحكى عنهم ـ إلى قوله ـ وكان مقدما في كل فن من العلم في القرآن والفقه والحديث والأدب واللغة والنحو ـ إلى قوله ـ ولأبان قراءة مفردة مشهورة عند القراء ، ثم ذكر إسناده إلى ابن أبي مريم صاحب اللؤلؤ أنه قال : سمعت أبان بن تغلب وما رأيت أحدا أقرأ منه قط ، يقول انما الهمز رياضة إلى آخر قراءته انتهى ] ومنه يظهر أوان كتابه وهو انما الهمز. وقال سيدنا أبي محمد الحسن صدر الدين في كتابه تأسيس الشيعة الكرام لفنون الإسلام وفي مختصره الموسوم الشيعة وفنون الإسلام أن أبان قد أخذ القراءة عن عاصم بن أبي النجود وطلحة بن مصرف وسليمان الأعمش ، وروى عن عطية العوفي ومحمد بن المنكدر وسماك بن حرب وإبراهيم النخعي وغيرهم ، وكونه أول من صنف في القراءة يظهر من تاريخه لأنه لم يعلم تصنيف فيه لأحد قبله ، فما توهمه الذهبي من أن أول المصنفين فيه ، هو أبو عبد الله القاسم بن سلام المتوفى ٢٢٤ ظهر ما فيه بل سبقه جماعة أخرى من عصر أبان إلى عصره ، منهم حمزة بن حبيب الزيات الكوفي ، إمام القراءة المتوفى ١٥٨ قبله ، كما مر له كتاب القراءة ومر للمؤلف غريب القرآن في ( ١٦ : ٤٦ ).
( ٣١٠ : كتاب قراءة مفردة ) ذكر في حرف الراء بعنوان رسالة في قراءة مفردة ، خمسة كتب أكثرها لحافظ طاهر ، بخط أحمد بن فتح الله التميمي في ٩٨٨ بمكة ، في مكتبة ( ملك ) كما مر في ج ٨ ص ٦٨.
( ٣١١ : رسالة في قراءة نافع ) بروايتي قالون وورش ، أيضا للمولى عماد الدين علي. ذكرها في الرياض ومر للمؤلف قراءة ابن كثير.
( ٣١٢ : قرائت نافع ) رسالة فارسية مختصرة غير مبوبة في قراءة نافع وروايت قالون وورش عن الأزرق. رأيتها في ( الملك : ٦٢٧٤ ) ضمن مجموعة
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F476_alzaia-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
