( ٣١١ : كحالي ) أصله للدكتور پولاك المعلم في دار الفنون القديمة ، والترجمة لمحمد حسين أفشار ابن ميرزا أحمد حكيم باشي ، وللمؤلف الأطريشي تأليفات طبية أخرى ، ومنها بيمارى وبا الذي ترجمه أيضا المترجم للكحالي هذا. طبع بطهران في ١٢٧٣ على الحجر مع علاج الأسقام.
( ٣١٢ : كحالي ) فارسي في علم الكحالة وعلاج أمراض العين. للميرزا علي بن محمد الطبيب السمناني النجفي المتوفى ١٣٦٣ رأيته عند الشيخ قاسم محيي الدين نسخه خط المؤلف. وله أيضا جواهر العيون في أمراض العين كما مر.
( ٣١٣ : كحل الابصار ونور الأنظار ) للآقا رضي الدين محمد بن الحسن القزويني ، صاحب لسان الخواص المتوفى ١٠٩٦ وهو حاشية على حاشية الخفري على شرح إلهيات التجريد أوله : [ إلهي كيف أدعوك وأنا أنا ، فكيف لا أدعوك وأنت أنت ـ إلى قوله ـ أرانا حقيقة كحل الابصار ونور الأنظار. ] وفي المقدمة : [. گروهى از مشاهير زمان به شرح وتوضيح در باره تحقيقات خفرى پرداختند اما انصاف كم وتعصب فراوان. وهمه كوشش من آن است كه جز باقتضاء ضرورت مطلبى را بعاريت نگيرم. ] وأما نرى أن المؤلف يتجاوز عن حد حواشي الخفري إلى شرح القوشچي وتحت عنوان قال المصنف ينقل عن الأول يعني حواشي الخفري وتحت عنوان قال الشارح ينقل عبارات القوشچي. يوجد نسخه منه في المجلس كما في فهرسها ٥ : ٨٩. ونسخه عليه حواشي كثيره منه ، وينتهي إلى قال المصنف قدسسره وانتفاء الفعل ليس فعل الضد. وهو في تبريز عند المير عبد الحجة ، ونسخه أخرى بخط محمد بن علي بن أحمد الحسيني في ١٠٨٦ وعلى النسخة تملك الآقا رفيع ثم وقفها أختاه خديجة سلطان بيگم وصفية سلطان بيگم بنتا الميرزا محمود بتولية الفاضل الهندي في ج ٢ ـ ١١٢٣ والثواب لأخيهما المالك رفيع الدين محمد الحسيني ، وليس هو النائني لأن
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F476_alzaia-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
