( ٢٠٤ : كتاب في الإمامة ) فارسي كبير ولعل اسمه الأساس أو أساس الإيمان لأنه مرتب على أساسات ، يوجد منه عند السيد آقا التستري من أساس الرابع في إثبات إمامة الأئمة الاثني عشر ع ، وكان الأساس الأول كان في التوحيد ، والثاني في العدل ، والثالث في النبوة ، مختصرا ، وبسط القول في الإمامة في الرابع ، وهذا الأساس مرتب على مناهج : المنهج الأول في الأدلة العقلية للإمامة ، والمنهج الثاني في الأدلة النقلية ، والمنهج الثالث في إثبات الإمامة الخاصة للأئمة الاثني عشر ، أورد فيه ثمانين حديثا ، الأساس الخامس في فضائل أهل البيت ع ، مرتب على ثلاثة رواقات ، الرواق الأول في الآيات وهي عشرون آية ، الآية الأولى : ( مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) وذكر أن مصداق قوله تعالى : [ ( فَسَوْفَ ) هو ظهور الدولة الصفوية ، وخصوص سلطان عصره شاه سليمان الصفوي ، وذكر بيتا في مدحه ، وأورد رباعية وبعض أشعار أخر للمؤلف نفسه ، والآية الثانية ( وَالْعادِياتِ ضَبْحاً. ) والأساس السادس في دفع شبهات العامة ، وهو مرتب على كنائس ، الكنيسة الأولى في إبطال ما يدعونه من الإجماع ، والكنيسة الثانية في منع اختيار الأمة في البينة ، والكنيسة الثالثة في رد مذهب التفضيلية ، والكنيسة الرابعة سقطت عن النسخة ، والكنيسة الخامسة في جواب شبهات صاحب المواقف وبقية النسخة ناقصة.
( ٢٠٥ : كتاب الإمامة ) لمحمد بن جرير الطبري ، روى فيه عن أبي المفضل محمد بن عبد الله ، عن محمد بن هارون بن حميد. كما في البحار في كتاب الصلاة. ص ١٤٢.
( ٢٠٦ : كتاب الإمامة ) لشيخ الطائفة أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي ، المتوفى ٤٦٠ أحال إليه في كتابه التبيان ٢ : ٤٤٩ من الطبع الحجري ، عند تفسيره لآية التطهير في سورة الأحزاب تفصيل الكلام في إنها نزلت في خصوص ـ الخمسة الطاهرة ، وما قاله عكرمة الخارجي الناصبي من نزولها في نساء النبي غلط منه ، فقال بعد قوله والنساء خارجات عن الآية ما لفظه : [ وقد استوفينا الكلام في ذلك في هذه الآيات في كتاب الإمامة من أراده وقف عليه هناك. ] ومن عدم تعبيره
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F476_alzaia-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
