الألف وليذكر هنا.
( ١٨٥ : كتاب الأحاديث النبوية ) كبير في عدة فصول ، ينتهي إلى ثمان وعشرين ومائة فصل ، تأليف سبحان قلي بن الله قلي التبريزي ، فرغ منه في شهر الصيام في ١٠٦٣ نسخه منه في مكتبة أمير المؤمنين في النجف.
( ١٨٦ : كتاب الأحجار ) لأحمد بن أبي خالد الطبيب ، ينقل عنه التيفاشي في كتابه الأحجار المؤلف في ٦٤٠ كما يأتي راجعه.
( ١٨٧ : كتاب الأحجار ) لأحمد بن يوسف التيفاشي المصري ظاهرا لأنه ينقل فيه بعض اصطلاحات المصريين وفي معجم البلدان تيفاش مدينة بإفريقية ، ذكر فيه من أنواع الأحجار خمسة وعشرين حجرا ١ الجوهر ٢ الياقوت ٣ الزمرد ٤ الزبرجد ٥ ـ البنفش ٦ ـ الجادي ٧ ـ الألماس ٨ ـ عين الهرة ٩ ـ البادزهر ١٠ ـ الفيروزج ١١ ـ العقيق ١٢ ـ الجزع ١٣ ـ الماغينطس ١٤ ـ السنباج ١٥ ـ الدهنج ١٦ ـ اللاژورد ١٧ ـ المرجان ١٨ ـ السح ١٩ ـ الجمست ٢٠ ـ الجماهان ٢١ ـ اليشم ٢٢ ـ اليسب ٢٣ ـ البلور ٢٤ ـ الطلق. يبحث في كل واحد منها من خمس جهات ١ ـ علة تكونه ٢ ـ معدن تكونه ٣ ـ جيدته ورديته ٤ ـ خواصه ومنافعه ٥ ـ قيمته وثمنه. ينقل فيه عن كتاب الأحجار لأرسطوطاليس وعن كتاب الأحجار لأحمد بن أبي خالد الطبيب ، وينقل فيه وقايع عصر سلطان العجم المرحوم علاء الدين محمد خوارزم شاه ، وقال فيه : أخبرني ابن ميسر المعدني أنه وجد من الزمرد ما حمله إلى السلطان الكامل ] ومراده الملك الكامل محمد بن محمد العادل بن أيوب المولود في ٥٧٦ والمتوفى ٦٣٥ وقال في [ معدن الزبرجد ] ما لفظه [ وأما في هذا التاريخ وهو عام أربعين وستمائة لا يوجد في المعدن من الزبرجد شيء ] رأيت النسخة في النجف.
( ١٨٨ : كتاب الأحكام ) للهادي يحيى بن الحسين بن القاسم الرسي ، المتوفى ٢٩٨. ذكره السيد النقيب أبو طالب الموسوي الزنجاني ، حكى عنه في الحدائق للسيد محمد تقي القزويني.
( ١٨٩ : كتاب أحمد ) أو سفينة طالبي ، كما مر ، مطبوع ،
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٧ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F476_alzaia-17%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
