ركوع وهذا لا ينافى بطلان الصّلاة لاجل مناف آخر كالفعل الكثير مثلا قوله واحتجّوا بالتّبادر راى القائلون بالصّحيحة احتجّوا بانّ لفظ الصّلاة والصّوم والغسل وغيرها من الفاظ العبادات اذا اطلقت عند المتشرّعة بان يقال صلّيت الصّبح او صمت الجمعة او اغتسلت الجنابة يتبادر منه الصّحيحة لا الفاسدة الّا مع القرينة ويصحّ سلب هذه الالفاظ عن المعانى الفاسدة ايضا فهذا دليل على وضعها للصّحيحة قوله لان المعنى الحقيقى اى نفى الحقيقة معنى حقيقى لكلمة لا قوله فى الاوّلين منع اى فى التّبادر وصحّة السّلب منع لما ذكر سابقا من انّها فى جانب الأعمّ قوله لعلّ المدّعى لذلك اى ما ذكر من الوجهين اعنى التبادر وصحّة السّلب ويحتمل ان يكون لفظ ذلك اشارة الى نفس التبادر وصحّة السّلب من دون التعبير بما ذكر كما ان ذلك فى قوله تعالى وعوان بين ذلك اشارة الى التشبه اعنى الفارض والبكر قوله فيتوجّه المنع فيما ادّعوه من انّ استعمال كلمة لا فى نفى الحقيقة على سبيل الحقيقة قوله وغير ذلك نحو لا صلاة لمن لم يقم صلبه ونحو لا صيام لمن لم يثبّت الصيام من اللّيل ونحو لا علم الا بالعمل قوله فلا يمكن دعوى اصل الحقيقة هذا جواب لأمّا لكن فى بعض النسخ لا يمكن باسقاط الفاء لعلّه من قلم النّاسخ قوله وفيما يشكّ الظاهر ان كلمة فى هنا فائدة من طغيان قلم الناسخ وما يشكّ عطف على قوله مثل هذه الهيئات فيدخل عليه كلمة امّا فيكون جوابه قوله فهو لا يخرج هذه الهيئة فيكون حقّ العبارة هكذا وامّا ما يشكّ كونه من هذه الجملة فهو لا يخرجه اى هذا الشّك والاحتمال السّخيف لا يخرج هذه الهيئة عمّا هى ظاهرة فيه توضيح المقام هو انّ استعمال كلمة لا مختلفة احدها لا رجل فى الدّار ونحوه ممّا يمكن نفى الذّات فيه فح لا بدّ ان تحمل عليه لاصالة الحقيقة وثانيها فى لا صلاة لجاز المسجد الّا فى المسجد ونحوها ممّا نفس الذّات موجودة فيها فى الجملة فتحمل كلمة لا على نفى صفة من صفاتها كنفى الكمال ولكن هذا الاستعمال اغلب من الاستعمال الاوّل وثالثها لا صلاة الّا بطهور ونحوها ممّا يشكّ؟؟؟ من قبيل الاستعمال الاوّل او الثانى فح ايضا لا بدّ ان تحمل على نفى الصّفات لكونه اغلب اذ مجرّد احتمال كونه من قبيل الاوّل اعنى نفى الذات لا يخرجه عمّا هو الغالب وهو الثانى اعنى نفى الصّفة قوله مثل ما أقحم الاقحام هنا بمعنى الادخال قوله ممّا يحتمل هذه الاحتمال هذا بيان للموصول فى قوله فيما يشكّ قوله بمجرّد انتفاء شرط لعلّه اراد من الشرط معناه الاعمّ الشامل للجزء ايضا او انّ ذكره من باب المثال قوله عمّا هو ظاهر فيه لفظ الموصول عبارة عن نفى الصّفة والضّمير المرفوع راجع الى لفظ لا والمجرور فى فيه راجع الى الموصول قوله ولذلك تداوله العلماء الضمير المنصوب فى تداوله راجع الى لفظ لا اى ولاجل انّ هذا الاحتمال السّخيف لا يكون سببا لاخراج لا عن نفى الصفة الّذى وظاهر فيه عامل العلماء مع لفظ لا فى نحو لا صلاة الّا بطهور هذه المعاملة اعنى حمل كلمة لا على نفى الصّفة قوله على هذا القول الضّعيف اى القول بالصّحيح قوله وذلك ليس اى ذلك
![الحاشية على قوانين الأصول [ ج ١ ] الحاشية على قوانين الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4744_alhashia-ala-qawanin-alusul-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)