ترضى ذلك لبناتك او اخواتك وقوله ع انا لا ننزي برذونا على عتيق وقد علمت انّه لا دلالة فى ذلك على انّه مخالف لظ الكتاب والسّنة النبوية وقول علماء الاماميّة اذ لم يعدوا ذلك من المحرّمات.
ومنها ان فاضلا من الفضلاء ممن يميل الى طريقتهم ذهب الى انّ الماء لا ينجس بالتغيّر بعين النّجاسة فى الصّفات الاربعة معا فضلا عن واحدة منها مستندا الى ان الكتاب والسّنة دلّا على طهارة ماء القليل فلا بد من الجمع بينها وبين اخبار التنجيس بالتغيير بحمل اخبار التّخيير على الاحالة اليها بحيث يخرج عن اسم الماء وقد خالف الضّرورة والاجماع والاخبار وقد اجتمعت مع اعظم علمائهم فى مكان فقال لى رايت فى رسالتك ورسالة سيّد على يعنى جناب زبدة المجتهدين وافضل العلماء العاملين مولانا ومقتدانا مير سيّد على دام ظله ان مس المحدث لاسم الله حرام وليس عليه دليل فقلت له اذا لم يكن على وجوب تعظيم المحرّمات دليل فما الدّليل على عدم جواز تنجيس القرآن والقائه فى القذارات فسكت وكان غرضى رفع استبعاد وتعجّبه الى غير ذلك من الاقوال العجيبة والمزخرفات الغريبة التى لا يتصور صدورها من جاهل فضلا عن عاقل ولو رمت حصرها لاعيى القلم واعقب السّأم ومن جملة هفواتهم وبعض مزخرفاتهم طعنهم على العلماء فى اعتنائهم بما عدا علم الحديث من العلوم علما وتعليما وتدوينا وانه
