او الحسد الذى لا يخلو منه كثير منّ العلماء ولم يزل كامنا فى الصّدور حتّى اذا راوا فرصة برز منهم بعد الخفاء الى الظّهور ثمّ صاحب المذهب لو أخطأ الصّواب كان معذورا ما جورا عند ربّ الارباب ثمّ فى جريان سيرة الامامية على ذلك وما نقل كثيرا من رؤيا اشخاص دفنوا جوار الائمّة فاتفق ان حفرت قبورهم فرأوا فيها غيرهم وبالعكس وما نقل من الاطياف المقرونة بالمعاجز كفاية وهى كثيرة لا يمكن جمعها فى كتاب ويؤيده ما اشتهر بين الاماميّة من ثبوت الملائكة النقالة ونقلوا فى ذلك أنقالا غريبة منها ما نقل انه رئى ذلك يقظة.
ومنها ما كان فى الرّؤيا وهو كثير ومن حملته ان عمة لى كانت من صالحات النّساء وعابداتهنّ ذكرت لوالدى أنها رأت نفسا محمولا من جهة البصرة ومعه خلق كثير لباسهم البياض فسألتهم لمن النعش فقالوا لها لآغا محمّد وقد كانت على الظاهر لا تعرف آغا محمّد وكان آغا محمّد الكبير المشهور بالتقوى والصّلاح والعلم حاجّا فى تلك السّنة وتوجّه من مكة على طريق البصرة فارّخ والدى المرحوم ليلة المنام فلما رجع اصحابه اخبروا عن موته فى تلك اللّيلة.
ومنها ما اتفق فى كربلا من انّهم حفروا قبرا فوجدوا فيه رجلا مؤمنا مات فى بعض ممالك النّصارى.
ومنها ان رجلا عشّارا مات فدفن فى ارض النّجف ورجلا مؤمنا دفن فى مقام يسمى الخطوة قريب البصرة فاتفق انه حفر قبر
