بعد الدّخول فى الثّلث القطع باضمار الشّرط.
قاعدة ٥ مستفادة من قوله تعالى من اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم
وجزاء سيّئة سيّئة مثلها والحرمات قصاص ونحوها فى الاخبار كثير ولا شبهة فى تمشية الحكم الى القصاص فى القتل والجرح مع جميع الشرائط ويبقى الكلام فى مقامات أخر احدها ما كان من الافعال ممّا عدى ما ذكر من ضرب ووكز ودفع ونحوها وفى بدن انسان او حيوان او حمل ونقل فيهما او فى مال او نقص مكان او وضع قذارات فيه او قلع شجر او حجر او مدرا وجفرا وبصاق فى وجه او اظهار غضب او السّعى عليه عند ظالم ونحوها مع الماثلة او استيفاء الاقل وعدم التفاوت بالنّسبة الى الزّمان والمكان والاحوال التى تختلف بها الحال وظاهر الكتاب وبعض مضامين الاخبار جرى الحكم فيه ويظهر من كثير من الفقهاء عدمه ثانيها ما كان من الاقوال وله انحاء شتى منها التّشبيه بالجمادات او بالنساء او بالعجم من الحيوانات كالكلب والخنزير والحمار والبقر او بالكافر والمجنون والجاهل ونحوها.
ومنها رفع الصّوت عليه وخشونة الكلام مع التوجه اليه ونسبة المعايب اليه كنسبته اليه وعدم ردّ السّلام كعدم ردّه عليه واعلاء الصّوت لإيقاظه من النّوم على نحو ايقاظه الى غير ذلك ثالثها ما كان من الاوضاع والكيفيّات كان ياتى بهيئة التحقير من اضطجاعه او من
