المطلق وتكثير الطّعن على المجتهدين بذلك ممّا لا وجه له ثمّ انّه قد ظهر ممّا مرّ انّ الطّعن على المجتهدين المحكمين لقواعد الدّين المشيّدين لشريعة سيّد المرسلين راجع الى جماعة الاخباريّين لانّهم ان لم يعولوا على مقالتهم فقد بان خطاء طريقتهم وامّا هذا الرّجل المبدع لهذه الطّريقة الجديدة والمقالات التى تظهر لكلّ ذى فهم انّها ليست بسديدة الذى حمله العناد والعصبيّة على افساد الشّريعة المحمّدية بتقرير زخارف واباطيل عملها فى بلد سيّد البرية وضمنها كتابا وسماها الفوائد المدنية قد وضعه للإضلال ومن لطف الله وباطن الشّرع ما اضل به سوى الجهّال قد تجرى على ساداته وادخل طعنهم فى جملة من خرافاته كانّه لم يعلم بانهم بهم قامت قواعد الدّين وتشيّدت اركان شريعة سيّد المرسلين ص بعد ان اتى بكلام لا يليق صدوره من العوام حيث قال وبالجملة وقع تخريب الدّين مرّتين مرة يوم توفى النّبىّ ص ومرّة يوم اجريت القواعد والاصطلاحات الّتى ذكرها العلامة العامة فى الكتب الاصوليّة ودراية الحديث وفى احكامنا واحاديثنا وناهيك ايها اللّبيب انّ هذه الجماعة يقولون بجواز الاختلاف فى الفتوى ويقولون قول الميّت كالميّت مع انّه تواترت الاخبار عن الائمّة الاطهار بان حلال محمّد ص حلال الى يوم القيمة وحرامه حرام الى يوم القيمة اقول وهذا والله من العجب العجاب و
