فى مسجد المدينة وافت الناس فانى احب ان ارى فى شيعتى مثلك.
ومنها ما روى عن الصّادق عليه السّلم انه قال لفيض بن المختار اذا اردت حديثنا فعليك بهذا الجالس يعنى زرارة.
ومنها قوله ع لعبد الله بن ابى يعفور حيث قال له انى لست كلّ ساعة القاك ولا يمكننى القدوم ويجئ الرّجل من اصحابنا وليس عندى كلّ ما يسألني فقال وما يمنعك عن محمّد بن مسلم وقوله ع لشعيب العقرقوفى حيث قال له اذ احتجنا ان نسأل فمن نسأل قال عليه السّلم عليك بالاسدى يعنى أبا بصير ثم ذكر اخبارا كثيرة من هذا القبيل ثم ادعى انّها لا تدل على الاجتهاد والتقليد واعاب على المح ومنه والشّهيدين والح الثانى فى فهم ذلك.
اقول قد علم من ملاحظة السّير من حين ابتداء ارسال الانبياء ونزول الشّرائع الى زمان خاتم الانبياء والائمّة الامناء الى يومنا هذا انّ النّاس بين قسمين علماء رجعوا فى معرفة الاحكام الى الادلّة الماخوذة من الكتب المنزلة من السّماء واخبار الانبياء والاوصياء بعد ان اختار الله جوارهم اذ كانت متضمنة الاحكام مجموعة عند العلماء الاعلام لانّهم عارفون بمضامينها مطلعون على غثها وسمينها عاملون بحقايق الفاظها ومجازاتها وعموماتها وخصوصاتها ومطلقاتها ومقيّداتها ومحكماتها ومتشابهاتها ومستداماتها ومنسوخاتها خبيرون بعلاج معارضاتها وتقرّبوا
