سليل العلماء الأعلام والفضلاء الكرام أن لا ينساني من دعائه ـ بلّغه الله من العلم أقصىٰ مراده ـ كأعظم أجداده بحقّ محمّد وآله آمين وكتب ١١٦٠ هـ».
٤ ـ والإجازة الرابعة فقد التقىٰ الفقيه الأحسائي الشيخ محمّد بن سلمان الهاجري (١٣٣٥ ـ ١٤٢٥ هـ) ، بالمرجع الديني الشيخ محمّد تقي الفقيه العاملي الحاريصي (١٣٢٩ ـ ١٤١٩ هـ) ، عند مقام السيّدة زينب عليهاالسلام بالشام ، وقد أجازه في (١٤ جمادىٰ الأوّل سنة ١٤١٤ هـ) وهي وكالة لأخذ الخمس وإجازة رواية ، ونصّها :
«الحمد الله الذي جعل العلماء ورثة الأنبياء وجعل مدادهم أفضل من دماء الشهداء والصلاة والسلام علىٰ سيّدنا محمّد خاتم الأنبياء وعلىٰ أهل بيته الطيّبين الطاهرين صفوة الأصفياء ، والسلام علىٰ إخواننا المؤمنين ورحمة الله وبركاته وبعد : فإنّ جناب العالم الفاضل والثقة البرّ الكامل حجّة الإسلام الشيخ محمّد الهاجري أيّده الله وسدّده ممّن نعتمد عليه ونركن إليه ، وقد أجزت له أن يروي عنّي جميع ما أرويه عن أساتذتي العظماء ومنهم المقدّس آية الله الحكيم وآية الله الشيخ مرتضىٰ الأشتياني والعلّامة المشهور أحد أقطاب التتبّع والتنقيب في هذا العصر الثقة الآقا بزرك الطهراني وغيرهم ، كما إنّني قد جعلته وكيلاً عنّي في التصدّي للأمور الحسبية التي منها قبض الحقوق الشرعية كحقّ الإمام عليه السلام وسهم السادة والزكوات ومجهول المالك وردّ المظالم والنذور المطلقة ، وأذنت له أن يتولّىٰ صرف ربع ما يصله من هذه الوجوه في مواردها وبالإذن لمن يستأذن منه في حقّ الإمام وسهم السادة بمقدار بحيث لا يتجاوز الثلث أو النصف ممّا عليه وإنّي أوصيه ونفسي وجميع المؤمنين بالمحافظة علىٰ الطاعات وتفقّد أهل الحاجات والله حسبنا ونعم الوكيل. (١٤/٥/١٤١٤) توقيع وختم محمّد تقي الفقيه»(١).
__________
(١) أفادنا بالإجازة الأستاذ سلمان بن حسين الحجّي ، من أرشيف الوثائق عند الشيخ محمد
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٨ ] [ ج ١٤٨ ] تراثنا ـ العدد [ 148 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4731_turathona-148%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)