أوّل المخطوطة (ناقصة) : «فيه نجاسة لم يجز ... كان قليلاً أو كثيراً ، وسواء كانت النجاسة قليلة أو كثيرة ... أحد أوصافه أو لم يتغيّر ، ولا طريق إلىٰ تطهيرها بحال إلّا أن يختلط ... علىٰ الكرّ من المياه الطاهرة المطلقة».
آخر المخطوطة : «ويستحبّ إتيان المشاهد كلّها بالمدينة : مسجد قبا ، ومشربة أمّ إبراهيم ... مسجد الأحزاب ، وهو مسجد الفتح ، ومسجد الفضيخ ، وقبور الشهداء كلّهم. ويأتي قبر ... بأحد ، ولا يتركه إلّا عند الضرورة ، إن شاء الله».
نسخة عتيقة نفيسة للغاية ، بنسخ قديم ، لم يرد فيها تأريخ التأليف ، وقد صرّح في آخرها بخطّ قديم : «هذا الجزء خطّه ...» ، ويؤيّد كون هذه المخطوطة بخطّ الشيخ الطوسي؛ أوّلاً : مطابقة خطّها مع خطّ الشيخ علىٰ نسخة كتابه التبيان المحفوظة في مكتبة السيّد المرعشي رحمهالله في قم المقدّسة ـ إيران ، وثانياً : كثرة آثار الشخط علىٰ بعض العبارات والصفحات ، وإضافة مطالب أُخرىٰ في الهامش ، وثالثاً : وجود أماكن فراغ في بعض الأوراق لإضافة مطلب ولم يكتب ، كما كتب بعض المطالب عموديّاً في نصف الصفحة ... وغير ذلك من الشواهد ممّا نقطع بأنّ هذه المخطوطة بخطّ الشيخ المؤلّف. وبالجملة توجد آثار البلاغ علىٰ هوامش الصفحات ، وأثّر عليها القدم والرطوبة ممّا أدّىٰ إلىٰ تآكل أوراقها.
ويوجد أيضاً نسخة نفيسة منه في الخزانة الغرويّة ، الرقم : (٦١) ، تحتوي هذه المخطوطة علىٰ أوائل كتاب العتق إلىٰ أوائل كتاب الجراح من كتاب المبسوط.
أوّل المخطوطة (ناقصة) : «قوم لا يورث ، ويكون لسيّده الذي يملك نصفه؛ لأنّه منقوص بالرقّ ، وقال آخرون : يورث عنه وهو الصحيح عندنا وعندهم ، فمن قال لا يورث قال ما يخلفه لسيّده الذي يملك نصفه ، ومن قال يورث».
آخر المخطوطة (ناقصة) : «وكلمة القرآن عشرة أحرف ، ثمّ لفظ القتل متكرّر وعذوبة اللفظ بينهما ما بين السماء والأرض. وقال تعالىٰ : ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)