٣ ـ «روي عن رسول الله صلّىٰ الله عليه وآله : حبّ علي بن أبي طالب حسنة لا تضرّ معها سيّئة وبغضه سيّئة لا تنفع معها حسنة.
وعنه صلّىٰ الله عليه وآله : لو اجتمع الناس علىٰ حبّ علي بن أبي طالب لما خلق الله تعالىٰ النار أبداً.
وعنه صلّىٰ الله عليه وآله : من أراد أن ينظر إلىٰ آدم في علمه وإلىٰ نوح في حلمه وإلىٰ إبراهيم في تقواه وإلىٰ موسىٰ في هيبته وإلىٰ عيسىٰ في عبادته وإلىٰ يحيىٰ في زهده فلينظر إلىٰ علي بن أبي طالب».
٤ ـ «تمّت الجزء الثالث من المبسوط والحمد لله ربّ العالمين ويتلوه الجزء الرابع ، وأوّله كتاب الصداق. وقد وقع الفراغ من تسويد بعض هذا الكتاب في يوم السبت سلخ شهر ذي الحجّة لسنة سابع وثلاثين بعد الألف ، كتبه لنفسه سيّد علي ابن أمير أحمد الحسيني الأسترآبادي الأصل قزويني المسكن. اللهمّ اغفر لكاتبه ولوالديه ولجميع المؤمنين والمؤمنات بحقّ النبي وآله الأمجاد».
٥ ـ «روىٰ الخوارزمي بإسناده عن النبي صلّىٰ الله عليه وآله ، قال : لو اجتمع الناس علىٰ حبّ علي بن أبي طالب لما خلق الله النار.
وروي عنه صلّىٰ الله عليه وآله قال : الحقّ مع علي وعلي مع الحقّ لن يفترقا حتّىٰ يردا علي الحوض.
وروي عنه صلّىٰ الله عليه وآله قال : أنا المنذر وعلي الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون بعدي.
وروي عنه صلّىٰ الله عليه وآله ، قال : علي خير البشر فمن أبىٰ فقد كفر.
وعنه صلّىٰ الله عليه وآله ، قال : علي خير البريّة.
وعنه صلّىٰ الله عليه وآله ، قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأتِ الباب.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)