والده ، عن العلّامة المجلسي رحمهالله بطرقه المذكورة في أوّل أربعينه ، وآخر بحاره(١). وقد أجزتُ له دام بقاه ، أن يروي عنّي إجازة بحقّ روايتي عن هؤلاء العلماء المذكورين بطرقهم إلىٰ مشايخهم المثبتة أسماؤهم في المواطن المألوفة والمواضع المعروفة ، جميع ما تقدّم من الكتب والأخبار والآثار ، وكذلك جميع ما برز منّي في قالب التصنيف ، والتأليف ، وما للمشايخ من المصنّفات ، والفتوىٰ ، التي صحّت نسبتها إليهم ، فليروِ عنّي ، دام توفيقه ، بالإجازة عنهم لمَن شاء وأحبّ ، عاملاً بما اعتبره أهل الدراية في الرواية ، سالكاً طريق الاحتياط ، ليفوز بالنجاة والهداية.
حرّره الأحقر حسن بن العلّامة السيّد الهادي ، المشتهر بالسيّد حسن صدر الدين في (٢٥ ذي القعدة سنة ١٣٤٧ هجرية)
__________
(١) ورابع مشايخه العلّامة الجليل الشيخ أحمد الإحسائي. قال المؤلّف في ترجمة السيّد تقي القزويني في تكملة أمل الآمل ما لفظه : «رأيت إجازة بخطّه كبيرة ، كتبها للعلّامة السيّد مهدي القزويني الحلّي ، يروي عن السيّد المحقّق صاحب المفاتيح السيّد محمّد المجاهد عن أبيه ، ويروي أيضاً عن الميرزا علي رضا خان اليزدي الحائري ، عن شيخ الطائفة الشيخ جعفر ، ويروي عن السيّد العلّامة عبد الله شبّر الكاظمي ، ويروي عن الشيخ أحمد الإحسائي أيّام استقامته سنة أربع ومائتين قبل ظهور فساده ، عن السيّد بحر العلوم الطباطبائي. تكملة أمل الآمل ٥/ ٣٠٨).
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)