صاحب الصندوق والشبّاك في الغري ، عن السيّد بحر العلوم ، بطرقه المعروفة التي منها ما يرويه : عن أستاده الآقا البهبهاني ، عن أبيه محمّد أكمل ، عن المجلسي ، عن أبيه التقيّ ، عن شيخه البهائي ، عن أبيه الحسين بن عبد الصمد ، عن شيخه الشيخ زين الدين الشهيد الثاني ، عن علي بن عبد العالي الميسي ، عن الشيخ ابن المؤذّن الجزيني ، عن المحقّق ضياء الدين علي ، عن أبيه الشهيد الأوّل ، عن فخر الدين ، عن أبيه العلّامة ، عن المحقّق صاحب الشرائع ، عن فخار بن مُعَدّ ، عن شاذان القمّي ، عن عماد الدين الطبري ، عن أبي علي ، عن أبيه شيخ الطائفة الشيخ الطوسي رحمهالله ، عن الشيخ المفيد ، عن الشيخ الصدوق بن بابويه.
حيلولة : وعن الشيخ المفيد ، عن جعفر بن قولويه ، عن ثقة الإسلام الكليني ، بطرقهم المذكورة في أوّل أسنادهم وفي مشيختهم المتّصلة بأهل العصمة.
حيلولة : وعنه ، عن السيّد العالم العلّامة السيّد محمّد تقي القزويني(١) عن مشايخه الأربع :
__________
في طاعون النجف ، فقد قام في ذلك الظرف العصيب ، بمسؤولية كبرىٰ من خدمة المصابين بهذا الداء الوبيل ، فنظّم الرجال في شوارع النجف ، والمحلّات ، والطرق العامّة ، وضرب لهم الأجنية ، وبذل كلّ ما يحتاجون إليه من إسعافات للمرضىٰ والموتىٰ لهم ، والناقلين ، ومن يحفر لهم القبور ، كما قام بكفالة أطفالهم وعيالهم ، والصلاة عليهم ، وصلّىٰ علىٰ ما ينوف علىٰ أربعين ألف نفر حتّىٰ خفّت وطأة الطاعون وختم بوفاته وكان هوآخر من مات بالطاعون ، في ٩ ذي الحجّة ١٢٤٦.
(١) العلّامة الفقيه السيّد محمّد تقي القزويني ، من أركان الإسلام ودعائم الدين ونوابغ علماء عصره. تتلمذ في كربلاء علىٰ شريف العلماء وفي النجف علىٰ السيّد باقر القزويني والمولىٰ إسماعيل العقدائي والسيّد سليمان الطباطبائي اليزدي. وكان في الفقه والأصول والحديث والرجال وفنون العلم علىٰ حدّ الكمال ، ومن ذوي الكرامات والمناقب ، وله يد مباركة في الدعاء يقصده الناس من أقصىٰ البلدان وهو ذو كرامة ومن المشكورين ، وله مقام عظيم
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)