الشيعة ، ثمّ بدأت تتوالىٰ الكتب المتخصّصة ، والتي يمكن تقسيم أهمّها في التالي :
تراجم الصحابة :
كان من الطبيعي أن يهتمّ المسلمون بكلّ ما يرتبط بشخصية النبي صلىاللهعليهوآله وسيرته ، ويستضيئون بهديها في معرفة أمور دينهم ، فالسنّة النبوية (سيرته ، وقوله وتقريره) تعدّ من مصادر التشريع الإسلامي ، وقد دفع الاهتمام بسيرة خاتم الأنبياء صلىاللهعليهوآله إلىٰ الاهتمام الموازي بسيرة صحابته ، وقد كانت عناية علماء الإمامية أكبر من سواهم من أتباع الفرق والمذاهب الإسلامية الأخرىٰ بسيرة الصحابة ، وذلك لمعرفة مَن منهم كان قد التزم بالوصايا النبوية وتمسّك بما دعا له صلىاللهعليهوآله في وصيّته للإمام علي بن أبي طالب عليهالسلام بالإمامة من بعده ، وبالتالي التمسّك بمحبّة العترة واتّباعها ، من هنا بدأت مسيرة التأليف عند الإمامية في تمييز صحابة الرسول صلىاللهعليهوآله علىٰ هذا الأساس.
ومن الكتب المصنّفه في هذا المجال :
كتاب مَن شهد مع علي بن أبي طالب من أصحاب الرسول للأجلح بن عبد الله بن حدية الكندي (ت ١٤٥ هـ)(١).
وللنسّابة هشام الكلبي (ت ٢٠٦ هـ) كتاب مَن شهد صفّين مع علي من الصحابة(٢).
كتاب الإصابة في تحقيق حال بعض الصحابة لأبي القاسم بن حسين
__________
(١) مصفّىٰ المقال : ٤١.
(٢) مصفّىٰ المقال : ٤٩٤.
![تراثنا ـ العدد [ ١٤٧ ] [ ج ١٤٧ ] تراثنا ـ العدد [ 147 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4730_turathona-147%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)