ومنها قولهم:
٨٧٨ ــ بَعْدَ البَلاءِ یکونُ الثَّناءُ (١)
یضرب في الحثّ على الصبر على البلاء .
ومنها قولهم :
٨٧٩ ــ باعَ الدِّینَ بالدنیا (٢)
یضرب لمن أثر الحیاة الدنیا على الآخرة .
ومنها قولهم :
٨٨٠ ــ بارک الله في صفقتک (٣)
یقال عند الدعاء على المعامل بالبرکة .
والصفقة ــ بفتح الصاد المهملة ، وسکون الفاء ، بعدها القاف ــ : البیع ، یقال صفق له البیع ، وصفق یده بالبیعة : إذا ضرب یده على یده ، وذلک عند وجوب البیع ولزومه .
وکان هذا من دأب الجاهلیة في مبایعاتهم .
وهذا الکلام قاله النبی صلىاللهعليهوآله لعروة البارقی حیث دفع إلیه دیناراً ، وقال له : «إشتر لنا به شاةً للأضحیة، فاشترى به شاتین ثم باع إحداهما في الطریق بدینار، فأتى النبی صلىاللهعليهوآله بالشاة والدینار ، فقال له : «بارک الله لک في صفقة یمینک» (٤) .
والبَرَکَةُ : النَّماء والزیادَةُ ، یقال بارک الله لک وفیک وعلیک : أی
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٢١٢.
(٢) الإرشاد ١ : ٣٢١ وفیه : إن بشراً باع دینه بالدنیا.
(٣ و ٤) سنن الترمذی ٣ : ٥٥٩ / ١٢٥٨ سنن الدارقطنی : ١٠ / ٣٠ ، المعجم الکبی للطبرانی ١٧ : ١٦٠ / ٤٢١ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
