ومنها قولهم :
٨٦٢ ــ بَیْنَهُما بَطْحَةُ الإِنْسانِ (١)
یضرب للمتقاربین .
والبطحة ــ بفتح الباء الموحدة ، وسکون الطاء المشالة المهملة بعدها الحاء کذلک : قامة الإنسان .
ومنها قولهم :
٨٦٣ ــ بَیْنَ الحُذَیًا والخُلْسَةِ (٢)
یضرب لمن یطلب العطیّة ممّن لا یعطی إلا برفق .
والحذیا ــ بضم الحاء المهملة ، وفتح الذال المعجمة ، وتشدید الیاء المثناة من تحت :: القسمة من الغنیمة کالحذایة ــ بالضم ــ والحــذیة ــ بالفتح ، وتشدید الیاء ــ ویقال للعطیّة : الحذوة ــ بکسر الحاء، وسکون الذال ، بعدها الواو .
والخلسة ــ بضم الخاء المعجمة ، وسکون اللام ، بعدها السین المهملة ــ اسم من الاختلاس بمعنى : الاستلاب . وبالفارسیة : در ربودن . وفی المجمع کأنّه یقول : احذونی أو أختلس (٣) ، انتهى .
أی : أعطونی شیئاً أو أختلس وأسرق .
والظاهر أن المراد : أنّه واقع بین الأمرین ، لابد له من أحدهما .
ومنها قولهم :
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ١٨٣ / ٥١٩.
(٢) مجمع الأمثال ١: ١٧٣ / ٤٨٥ ، المستقصى ٢ : ١٧ / ٥٥ ، جمهرة الأمثال ١ : ٢٢١ / ٢٧٩.
(٣) مجمع الأمثال ١ : ١٧٣ / ٤٨٥ ، وفیه : تحذونی أو أختلس .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
