ویروى خیر الخیر : (١) بدل البرّ .
ونصب عاجله ؛ لکونه خبراً لــ : کان ، واسمه ضمیر مستکن فیه راجع إلى الموصول ، فتأمل .
ومنها قولهم :
١٥٤٤ ــ خَیْرُ الْعَمَل ما دُوومَ عَلَیْهِ (٢)
یضرب في مدح الاستدامة والثبات على الأعمال الصالحة فالمراد بالعمل : هو الصالح منه ، دون مطلق العمل ، ویحتمل أن یراد به کلّ عمل مباح ، فلیتأمل .
ومنها قولهم :
١٥٤٥ ــ خَیْرُ النِّساءِ الْوَلُودُ الْوَدُودُ (٣)
وهذا مروی عن النبی صلىاللهعليهوآله .
ووجهه : إنّ الغرض الأصلى من خلقة النساء الولادة والتناسل ، کما قال : تناکحوا تناسلوا (٤) ، ومن مقدّمات ذلک الألفة والمودة .
ومنها قولهم :
١٥٤٦ ــ خَیْرُ الْأُمُورِ أَحْمَدُهَا مَغَبَّةٌ (٥)
یضرب في أنه ینبغی للعاقل أن یلاحظ في تمام أموره عاقبتها ونتائجها ، فیختار منها أحسنها عاقبةً ونتیجةً .
__________________
(١) امثال وحکم دهخدا ٢ : ٧٦٧ .
(٢) انظر نهج البلاغة : ٤٩٧ / الحکمة ٤٣٦ وفیه : قلیل مدوم علیه خیر من کثیر مملول منه .
(٣) الکافی ٥ : ٣٢٤ / ١ ، الفقیه ٣: ٢٤٦ / ١١٦٦ .
(٤) عوالی اللئالی ٢ : ١٢٥ / ٣٤٣ .
(٥) مجمع الأمثال ١ : ٤٣٠ / ١٢٩٥ ، المستقصى ٢ : ٧٧ / ٢٧٩ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
