وفسره في القاموس : بالداهیة (١) .
ولا بأس به ، إذ لا بعد في وضع هذا اللفظ بهذا الوزن للمفرد ، فتأمل . وهذا من کلام عائشة لعلی عليهالسلام في الجمل ، یضرب في إیقاع الداهیة العظمى .
قال في القاموس : أی بلغت منّا کلّ مبلغ (٢) ، انتهى . أی من الإیذاء والاشتداد .
ومنها قولهم :
٨٣٨ ــ بَلَغَ الغُلامُ الحِنْثَ (٣)
بکسر الحاء المهملة : وهو الذنب ، أی : بلغ سن التکلیف بحیث یکتب علیه الذنب .
ومنها قولهم :
٨٣٩ ــ بَلَغَتِ الدّماءُ التَّنَنَ (٤)
یضرب في تجاوز الشرّ عن حده ونهایته .
والثنن ــ بضم الثاء المثلثة ، وفتح النون ، کالغرف النون کالغرفة : وهی الشعرات التی في ــ الشعرات التی في مؤخّر رسغ الدابة .
والرسغ ــ بضم الراء المهملة ، وسکون السین ، کذلک ، وبضمها بعدها الغین المعجمة ، بالفارسیة ــ : جاى باریک میان سم، وجای پیوستن ساق . قال الشاعر :
__________________
(١ و ٢) القاموس ٣ : ١٠٣ ، بلغ .
(٣) مجمع الأمثال ١ : ١٨٤ / ٥٢٧ ، المستقصى ٢ : ١٣ / ٤٣ .
(٤) مجمع الأمثال ١ : ١٦٢ / ٤٥٠ ، المستقصى ٢ : ١٣ / ٤١ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
