١٢٧٨ ــ جاءنا بِإِذْلَةٍ لا تُطاق حمضاً (١)
یضرب لمن یأتی بما یکره .
والإدلة ــ بکسر الهمزة ، وسکون الدال المهملة ، بعدها اللام ــ اللبن الخائر الشدید الحموضة .
والحمض ــ بفتح الحاء المهملة وسکون المیم ، بعدها الضاد المعجمة ــ : ما ملح وأمر ، ونصبه على التمییز .
ویقال خثر اللبن ــ بالخاء المعجمة ، بعدها الثاء المثلثة ــ : إذا غلظ.
ومنها قولهم :
|
١٢٧٩ ــ جراحاتُ السِّنَانِ لَهَا التنامُ |
|
وَلا یَلْتَامُ مَا جَرَحَ الْلِسَانُ (٢) |
یضرب في أنّ الایذاء باللسان أشدّ من الإیذاء بالسنان . ولنعم ما قیل بالفارسیة :
|
آنچه زخم زبان کند بامن |
|
زخم شمشیر جان ستان نکند (٣) |
ومنها قولهم :
١٢٨٠ ــ جلیة الحال (٤)
بتشدید الیاء المثناة من تحت ، کَسَجیَّة ، أی : حقیقتها وکشف ، أمرها
من : جلا الأمر وجلاه ، إذا کشفه .
ومنها قولهم :
__________________
(١) لسان العرب ::٧ ١٣٩ ، حمض . و ١١ : ١٣ ، أدل .
(٢) تاج العروس ٧: ٣٢٥.
(٣) أمثال وحکم دهخدا ١: ٥١.
(٤) مستند الشیعة ١١ : ٣٨٤ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
