ومنها قولهم :
١٢٣٩ ــ جَارَکَ الأَدْنَى لَا یَعْلُکَ الأَقْصَى (١)
یضرب في الحثّ على حفظ الجار القریب ، فنصب الراء من جارک ، لتقدیر الفعل ، کما في قوله : أخاک أخاک ، إن من لا أخاً له (٢) .
أی : احفظ جارک وراع حاله والزمه على کل حال .
ولا یَعْلُکَ : جواب للأمر المقدّر من : أعل یعل ، أی : لا یجعلک علیلاً بلومه .
والأقصى : البعید ، وهو المعبّر عنه بالجار الجنب .
ویحتمل أن یراد بــ : الأقصى : مطلق البعید ، وإن لم یکن جاراً، فتأمل .
ومنها قولهم :
١٢٤٠ ــ جَارُ الجَنْبِ (٣)
بالفتح ، فالسکون والإضافة ، أی : اللازق بک إلى جنبک .
قال في القاموس : والجارُ الجُنُب ــ بضمتین ــ: جارک من غیر قومک والصاحب بالجنب : صاحبک في السفر (٤) ، انتهى .
والمراد بــ : الجار ذی القربى : الجار الذی یکون من قومک وقبیلتک .
ومنها قولهم :
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٣٠٩ / ٩١٩ .
(٢) هذا شطر من شعر مسکین الدارمی وقد حکاه عنه الشریف الرضی في شرحه على الکافیة ١ : ٤٨٥ ، والشطر الآخر : کساع إلى الهیجا بغیر سلاح .
(٣) مأخوذ الآیة من في سورة النساء ٤ : ٣٦ (والجار الجنب) .
(٤) القاموس ١ : ٤٨ ، جنب .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
