١٢٣٤ ــ جَاءَ یَتَخَرَّمُ زَنْدُهُ (١)
یضرب للغضبان إذا سکن غضبه .
والخرم ــ بالخاء المعجمة ، وسکون الراء المهلمة ــ : القطع والشق في الأنف والأذن ونحوهما ، ویقال لمن قطع وترة أنفه أو ثقب أذنه : أخرم .
والزند ــ بفتح الزاء المعجمة ، وسکون النون ــ: العود الذی یقدح به النار، وهو الأعلى ، ویقال للعود الأسفل : زندة ، بالتاء ، شُبه سکون الغضب بتقطع ما یقدح به النار .
ومنها قولهم :
١٢٣٥ ــ جَاءَ یَجُرُّ بَقَره (٢)
بالجیم ، من : جرّ یجرّ، یضرب لمن یأتی بعیاله .
قال في المجمع : کُنّی عن العیال بالبقر ؛ لأن النساء محل الحرث والزرع ، کما أن البقر آلة لهما (٣) ، انتهى .
قال الله تعالى : ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ ) (٤) .
ومنها قولهم :
١٢٣٦ ــ جَاءَ یَجُرُّ رِجْلَیْهِ (٥)
یضرب لثقیل الحرکة ، ولمن لا یقدر على تحمّل ما حُمِّلَ ، شُبِّهَ في رجلیه آفة تمنعه عن المشی السریع.
__________________
(١) مجمع الأمثال ١ : ٣١٧ / ٩٥٢ ، لسان العرب ١٢ : ١٧٢ ، خرم .
(٢) مجمع الأمثال ١ : ٢٩٣ / ٨٦٢ ، المستقصى ٢ : ٤٥ / ١٧٢ .
(٣) مجمع الأمثال ١ : ٢٩٣ / ٨٦٢.
(٤) سورة البقرة ٢ : ٢٢٣.
(٥) مجمع الأمثال ١: ٢٩١ / ٨٥٧ ، المستقصى ٢ : ٤٥ / ١٧٣ ، جمهرة الأمثال ١ : ٣١٨ / ٤٦٢.
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
