الفصل الأول
فی الأمثال المبدوءة بالجیم المفتوحة
فمنها قولهم :
١٢٠٢ ــ جَوْرُ التَّرْکِ أَفْضَلُ مِنْ عَدْلِ الْعَرَبِ (١)
یضرب في مدح الترک .
وربَّما ینسب هذا الى النبی صلىاللهعليهوآله وهو غلط .
وفی کتاب الموضوعات : إنّه کلامٌ ساقط ، لا حدیث، وعن ابن الربیع إنّه بظاهره کفر ، حیث فضّل ظلم جماعة على عدل جماعة (٢) .
ومنها قولهم :
١٢٠٣ ــ جاءَ الْقَوْمُ بِقَضُهِمْ وَقَضِیضِهِمْ (٣)
ویروى بدون الباء (٤) .
یضرب في اتفاق الجمیع کبیرهم وصغیرهم على فعل .
والقض ــ بفتح القاف وکسرها ، بعدها الضاد المعجمة ــ: الحصى الصغار، والقضیض کالشریف : الکبار من الحصى .
ویروى : جَاءُوا قَضَاً وَقَضِیضاً (٥) ، أی : وحداناً وجماعاتٍ .
__________________
(١) الأسرار المرفوعة : ١٨٤ / ١٥٦ ، کشف الخفاء ١: ٤٠٤ / ١٠٨٥ ، وفیهما : جور الترک ولا عدل العرب.
(٢) الأسرار المرفوعة : ١٨٤ / ١٥٦.
(٣) لسان العرب ٧ / ٢٢١ ، قضض .
(٤) القاموس ٢ : ٣٤٢.
(٥) مجمع الامثال ١ : ٢٨٧ / ٨١١ .
![نخبة المقال [ ج ٢ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4722_Nokhbah-Maqal-part02%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
