منهجیة التحقیق :
دأبت مؤسسة آل البیت عليهمالسلام لإحیاء التراث على تقدیم التراث العلمی بصورة دقیقة واضحة المعالم مزیّنة بفنون التحقیق العلمیة المتقنة المتفق علیها عند أرباب العلم والفضیلة، وحرصت قدر الإمکان أن لا تفوتها نکتة علمیة تحقیقیة إلا وتستفید منها في إطار عملها العلمی التحقیقی ، فکان ، فکان منهج العمل فیها هو الأسلوب الجماعی ؛ لتجمیع القوى وتضافر الجهود ولمّ النکات العلمیة والتجارب المکتسبة ؛ کی تصبها في بوتقة واحدة وتصهرها في نتاج علمی واحد ؛ لتوصلیها إلى أرباب الذوق الرفیع في عملیة التحقیق وإحیاء التراث العلمی لذوی القلم والمعرفة ممّن سبق وأن رفدوا السوح العلمیة بنتاجاتهم وما توصلوا إلیه من معلومات معرفیة ألقة ، قد حال الزمان من أن یطلع علیها الجیل العلمی والثقافی في وقتنا الحاضر.
انطلاقاً من هذه المنهجیّة جرى تقسیم العمل إلى مراحل تتطلبها الدقة والأمانة العلمیة وبرمجة الجهود ، فانبثقت لجان العمل على النحو الآتى :
١ ــ لجنة المقابلة ، والتی أخذت على عاتقها مقابلة وضبط المطبوع طبق نسخة الأصل حرفاً بحرف، وکانت بعهدة الإخوة الأماجد وأصحاب الفضیلة : الحاج عز الدین عبدالملک وصاحب ناصر ، السید ناصر طبیبی . الشیخ محمد التبریزی ، الشیخ محمد جعفر المحمدی .
٢ ــ لجنة استخراج الآیات الکریمة والأحادیث الشریفة والآثار والأقوال الواردة في متن الکتاب من مصادرها الأصلیة أو الحاکیة لها ، وقد أنیطت هذه المهمة بأصحاب الفضیلة : الشیخ محمد رضائی ، السید خالد
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
