یعنی : استی أخبث أعضائی ، فهو المحتاج إلى الطیب لمکان النتن .
ومنها قولهم :
٧٣٣ ــ إِذَا بَاعَ الصَّیَّادُ شَبَکَتَهُ فَبِأَیِّ شَیْ یَصِیدُ (١)
قاله صوفی عندما قیل له : بعنی جبتک
یضرب في الکید والمکر .
ومنها قولهم :
٧٣٤ ــ إنَّ المصابیح لا تُضیُّ إِلّا بالدُّهنِ (٢)
یضرب في أن حصول المقاصد منوط بالصلات والوسائل .
وهذا من کلام عبد المطلب لما منعه بوّاب سیف بن ذی یزن عن الدخول علیه ، فأعطاه دنانیر، فخلّى عن سبیله ، فدخل علیه (٣)
ومنها قولهم :
٧٣٥ ــ إِنَّ التَّخَلُقَ یَأْتِی دُونَهُ الخُلُقُ (٤)
یضرب في أن تکلّف خُلُقٍ من الأخلاق الحمیدة یوجب حصول هذا الخلق في الباطن ونفس الأمر ، فالتزهد یوجب حصول الزهد والتصبّر یوجب حالة الصبر، والتحلّم الحلم ، وهکذا سائر الصفات الحمیدة ؛ فإن العادة ربّما تصیر طبیعة .
ومنها قولهم :
____________________
(١) المخلاة : ١٤ / ٦٩.
( ٢ و ٣) الفضائل لابن شاذان : ٣٩.
(٤) البیت لسالم بن وابصة بن معبد الأسدی ، وصدره :
|
علیک بالقصد فیما أنت فاعله |
|
|
حکاه عنه في زهر الأکم ١ : ١٤٨ ، ولسان العرب ١٠ : ٨٧ ، خلق .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
