حول الکتاب :
تعد الأمثال مدرسة تربویّة تعبّر عن رؤى اجتماعیة بما تحکیه من حوادث تاریخیة تبلورت بقطعة أدبیة تتناولها الأجیال في مختلف مستویاتها العلمیة ، بل حتى من لم تتوفّر له الفرصة لاغتراف معرفة أو لحمل معلومة في مجال من المجالات المعرفیة والعلمیة .
وکتابنا هذا (نخبة المقال فى منتخب الأمثال) واحـد مـن مجامیع الأمثال العربیة التی یستذوقها أرباب الذوق الأدبی الرفیع ویستحسنها ذوو المعرفة الأدبیة ، والذی یعبّر عن الذوق الأدبی لمؤلّفه قدسسره وما لدیه من عزم لتغییر واقعه الاجتماعی الذی یعیش فیه ، وإرادة جدّیة لتربیة الأجیال الناشئة ونشر المعرفة في أوساطهم .
وقد تضمنت موسوعتنا هذه أکثر من ٦٤٠٠ مثل رتبها المصنف قدسسره حسب الحروف الهجائیة وقسّم الحرف الواحد إلى عدة أقسام حسب الحرکة الاعرابیة له ؛ لتسهل مراجعة الکتاب وتعم الفائدة منه ، وقد لمّع المصنف کتابه هذا في بعض الموارد بذکر نظائر الأمثال العربیة من لغته الأُمّ الفارسیّة لأجل تفعیل الترابط بین النتاجین العربی والفارسی وفی موارد آخر ذکر أبیاتاً شعریّة باللغة الفارسیّة لفحول شعرائها توضیحاً للمثل واستحساناً منه واستذواقاً لتلک الأبیات لمناسبة ارتباطها مع المثل المذکور ولمزید ایضاح للمفردة العربیّة في المثل قد یذکر المرادف لها من اللغة الفارسیة أیضاً حتى یوصل المقصود من المثل العربی إلى الناطقین باللغة الفارسیة بصورة أوضح وأتم.
ثم إن المصنف قدسسره قد أودع في موسوعته هذه کثیراً من الآیات
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
