٢٢٦ ــ أَفْضَیْتُ إِلَیْهِ بِشُقَوری (١)
یضرب في إظهار السرائر إلى الغیر .
والإفضاء ـ بالفاء ، والضاد المعجمة ــ : الخروج إلى الفضاء ، کالإصحار : للخروج إلى الصحراء ، فهو بنفسه لازم ، ولکنّه عدی بالباء .
والشقور ــ بضم الشین المعجمة جمع الشقر ـ : وهو الحاجة ، والأمور المهمة اللاصقة بالقلب (٢) ، أی : أظهرت له حوائجی المهمة .
وبمعنى هذا المثال : أفضیت إلیه بعُجَرِی ویُجَرِی (٣) بالضم ، فالفتح . قال في الصحاح : أی بعیوبی ، یعنی : أمری کله (٤)
ومنها قولهم :
٢٢٧ ــ أَتَى المَرْءَ مَا یَخْشَاه مِنْ حَیْثُ لا یَدْرِی (٥)
یضرب في جهل المرء بما یفجنه من الحوادث .
وهذا مأخوذ من قول البحتری :
|
ولکنَّما أَفَشَاهُ دَمْعِی وَرُبَّما |
|
أَتَى المرء ......... إلى آخره |
ومنها قولهم :
٢٢٨ ــ أَحْسَنُ مَا في خَالِدٍ وَجْهُهُ
یضرب لدمیم الوجه وقبیحه .
وقد یقال : أحسن ما في القبیح وجهه
____________________
(١) لسان العرب ٤ : ٤٢٢ ، شقر ، تاج العروس ٣ : ٣١١ ، شقر .
( ٢ و ٣) الصحاح ٢ : ٧٠٢ ، شقر ، لسان العرب ٤ : ٤٢٢ ، شقر ، تاج العروس ٣ : ٣١١ ، شقر .
(٤) الصحاح ٢ : ٥٨٥ ، بجر .
(٥) ذکره السید المرتضى في الأمالی منسوباً إلى مسکین الدارمی ، وأورده باختلاف یسیر في اللفظ ، انظر الأمالی ١ : ٤٧٢ .
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
