هذا ، وما ذکره قدسسره من مؤلفاته کان مقتصراً على ما کان قد صنفه وأتمه وقت کتابة الفهرست ولم یکن قد جفّ یراعه بعد ، بل استمر بعد ذلک بالکتابة والتألیف حتى وصل مجموع ما ألفه قدسسره ، إلى ما تشاهده، وأیضاً وال عند ملاحظة فهرست مؤلّفاته بقلمه الشریف ترى عدم تصنیف المؤلّفات حسب المواضیع التی تبحث عنها ، فکان من المناسب أن نعرضها مرتبةً موضوعیاً ؛ لتکون أجمل عرضاً وأتمّ فائدة، وقد سبق أن رتبها العلامة الشیخ رضا الأستادی على حسب حروف المعجم في التـرجـمـة الـضـافیة والتی قد تم نشرها في مجلة نور علم العدد (٥٤) الصادرة في قم المقدسة عام ١٤١٣هـ .
وأیضاً رتبت موضوعیّاً في مقدّمة کتاب ذریعة الاستغناء في تحقق مسألة الغناء وقد استفدنا من منهما في کتابة هذه القائمة فشکر الله سعی الجمیع .
وکانت مؤلفاته قدسسره متنوعة بتنوع العلوم الإسلامیة متطرقاً فیها لأغلب ــ إن لم یکن لتمام ــ ما یحتاج إلیه طلاب العلوم الدینیة للوصول إلى مقاصدهم النبیلة ، فقد کتب رحمهالله في علم التجوید والتفسیر والدرایة والفضائل والحدیث، وفی علوم العربیّة تطرّق إلى علم الخط والصرف والنحو والبلاغة وعلم الأدب العربی، وکتب في الدعاء والزیارة شـرحـاً وتفسیراً ، وأیضاً کتب في أصول الفقه، والفقه، متطرقاً فیه إلى أغلب الأبواب الفقهیّة وأیضاً إلى القواعد الفقهیّة ، وکتب في السیرة والتراجم وکذا في العرفان والأخلاق ، وفی المنطق وعلم المناضرة وکانت له ید في العلوم الغریبة حیث کتب فیها وفی موارد أخرى متفرقة ما أفاد بـه طالبی نـور
![نخبة المقال [ ج ١ ] نخبة المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4721_Nokhbah-Maqal-part01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
