١٩٤٧ م في ٢٢ ص.
( ١٩٣١ : فيزيولژي ومكانيسم زايمان طبيعى ) فارسي ، للدكتور مؤدب مير فخرائي. طبع مكررا بطهران.
( ١٩٣٢ : الفيصل ) في أمر تحريف الكتاب أو بيان الحق في القرآن ، للميرزا عبد الرزاق المحدث الحائري الهمداني. ومر للمؤلف في هذا الجزء فصل الخطاب في تنقيح الحجاب.
( ١٩٣٣ : الفيصل ) في النحو. لإمام الكوفيين في النحو والتصريف ، وأول من صنف منهم فيهما ، الشيخ أبي جعفر محمد بن المحسن بن أبي سارة الرواسي الكوفي ، أستاذ الكسائي والفراء وصاحب إعراب القرآن المتوفى أواسط المائة الثانية ، عصر الصادق ع ، نسبه إليه السيوطي في المزهر وكل ما في كتاب سيبويه [ قال الكوفي ] فهو الرواسي. كان من أصحاب الصادق وأبيه وجده ، ويروي عنهم ، ومر له في هذا الجزء غريب القرآن ويأتي له « القراءة ».
( ١٩٣٤ : فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة ) لحجة الإسلام الغزالي. راجعه.
( ١٩٣٥ : فيصل الدلائل في أجوبة المسائل ) التي سألها شفاها سلطان مسقط ، فيصل بن تركي ، في مباحث مشكلة ، أهمها مسألة كيفية بساط سليمان وعرش بلقيس. للسيد المعاصر هبة الدين الشهير بالشهرستاني ، المتوفى ١٣٨٦ كتبه بعد خروجه عن مسقط في ١٣٣١ في أوان مسافرته إلى الهند. ومر للمؤلف في هذا الجزء فتح الباب.
( ١٩٣٦ : الفيصل في ترجمه الملك الفيصل ) وهو بن ملك حسين ، الذي حكم هو وأولاده العراق طيلة ، فيه سوانحه وأحواله وتصاويره ، منها تصويره مع أخويه علي وعبد الله ، وقت حضورهم عند معلمهم في إسلامبول ، في ١٩٠٥ م وهو لأحمد زكي بن حاج مهدي الخياط مدير الدعاية العامة بالعراق ، طبع في ١٩٤٥ م.
( ١٩٣٧ : رسالة في الفيض الإلهي وإنه مع الواسطة أم لا ) فارسية للمولى الآغا محمد علي الكرمانشاهي م ١٢١٦ كتبها في جواب سؤال السيد آقا ، وهو أن الفيوضات تصدر من ذات الله أو من صفاته تعالى؟ رأيتها في ( مكتبة الخوانساري ). ومر للمؤلف في هذا الجزء « فائدة في مصرف رد المظالم ».
![الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة [ ج ١٦ ] الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F471_alzaria-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
